حسين العلي: صوت نجران الذي أسر قلوب المستمعين

شارك:

واتساب
تيليجرام
تويتر
فيسبوك

السيرة الذاتية

في أزقة مدينة نجران، وُلد حسين العلي عام 1387 هـ، حاملاً بداخله حب الموسيقى الذي لم يعرف حدودًا، منذ صغره، كان يلتقط الألحان من حوله، حتى بدأت أولى خطواته الفنية في المرحلة المتوسطة عام 1982م، حين جلس مع أصدقاء مبتدئين يسجلون أغاني طلال مداح ومحمد عبده بشكل غير رسمي، يحلمون بصوت يُسمع ويترك أثرًا.

مع مرور الوقت، بدأ حسين يشارك تسجيلاته باسم حسين عبد الله القحطاني في عام 1985، لكن قلبه كان يعرف أنه بحاجة لاسم فني يليق بموهبته، فاختار لنفسه أخيرًا اسم حسين العلي في عام 1988م، مصحوبًا بأول أغنية من ألحانه الخاصة، لتبدأ رحلته الاحترافية.

رحلة الموسيقى بين العود والإيقاع

أغاني حسين العلي الأولى كانت بسيطة، تعتمد على العود والإيقاع فقط، لكنها كانت تحمل إحساسه العميق وروحه الطربية النابضة، مع مرور الوقت، انضم إلى شركة الأوتار الذهبية، التي أنتجت له أول شريط موسيقي بعنوان “مواهب مدفونه” عام 1997، لتكون هذه اللحظة بمثابة إعلان لعالم الموسيقى عن وصول صوت جديد يستحق الاستماع.

موهبة مزدوجة: الغناء والتلحين

ما يميز حسين العلي ليس صوته الجميل فحسب، بل قدرته على التلحين أيضًا، ألحانه متأثرة بالتراث والفن الشعبي، لكنها دائمًا تحمل لمسته الخاصة، فتنسجم الكلمات مع الموسيقى بطريقة تجعل كل أغنية تجربة فريدة، وكأنها حكاية تُروى من القلب مباشرة إلى المستمع.

أغانيه التي تركت بصمة

من بين أعماله التي أحبها الجمهور السعودي:

في ثواني

ساري الليل

قلبي اللي

همس العيون

راعي الوشام

كل أغنية منهم تحمل حكاية، كل نغمة فيها تعكس مشاعر حسين العلي وإحساسه العميق بالموسيقى، ما جعلها تظل محفورة في ذاكرة عشاق الطرب.

لماذا يختلف حسين العلي عن غيره؟

صوته يمزج بين القوة والرقة، ويترك أثرًا عاطفيًا لدى المستمع.

ألحانه بسيطة لكنها عميقة، ترتبط مباشرة بالروح الشعبية للغناء السعودي.

يمتلك القدرة على التعبير عن مشاعره في كل أغنية بطريقة تجعلها حية ومؤثرة.

المسيرة الفنية

الإنجازات والجوائز

أعمال مميزة

No related content found.

بحث في الصوالين

ابدأ بكتابة كلمة للبحث…