عبد الوهاب خليل أبو زيد شاعر ومترجم سعودي، وُلد في مدينة الهفوف بالأحساء، ينشر إنتاجه الشعري وترجماته الأدبية عن اللغة الإنجليزية في الصحف السعودية.
من أبرز أعماله الترجمة عن الشاعر الأمريكي بوب ديلان، الحاصل على جائزة نوبل للآداب عام 2016، مثل كتاب “أخبار الأيام”.
حاصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية، ويعمل في شركة أرامكو بالظهران، شرق السعودية.
إصداراته ومؤلفاته
مجموعات شعرية
لي ما أشاء (2008) – صدر عن نادي الشرقية الأدبي.
ولا قبلها من نساء ولا بعدها من أحد (2013) – صدر عن دار طوى.
عشاء وحيد لروحي الوحيدة (2020) – دار خطوط وظلال.
موجة سوداء في بحر أبيض (2020) – مختارات شعرية لنايرا وحيد، دار تشكيل.
لا تترك الليل وحده (2022) – دار الانتشار العربي.
ترجمات بارزة
خزانة الشعر السنسكريتي (2012) – مشروع كلمة.
لست زائراً عابراً لهذا العالم (2015) – دار سما الكويتية.
عسل الغياب: قصائد مختارة للشاعر مارك ستراند (2017) – دار ميارة، تونس.
أخبار الأيام لبوب ديلان (2018) – دار روايات.
مثل آدم في جنته لماري أوليفر (2021) – دار صفحة سبعة.
في معنى أن نموت لكوري تايلر (2021) – دار الأدب.
شخصيات لا تنسى لليندا سينغر (2022) – ضمن مهرجان أفلام السعودية.
مسار شعري متنوع
كرّس أبو زيد تجربته الشعرية للنص الحديث أولًا، ثم عاد إلى كتابة الشعر الرومانسي أو شعر الحب، ويرى في العودة إلى القصيدة التقليدية إثر تأثره بالشاعر البرتغالي فيرناندو بيسوا، تعددية في التجربة وغنى للشعر.
يُركز أبو زيد على أن يكون شعره تجربة ذاتية أصيلة، بعيدًا عن التقليد أو أن يكون نسخة عن شاعر آخر.
الحب والمرأة يحتلان مساحة واسعة في شعره، حيث تقول مجموعته “ولا قبلها من نساء ولا بعدها من أحد” عن امرأة تمثل الحلم والخيال، لكنها أيضًا واقعية.
الخيال يحتل مكانة مركزية في شعره، فهو ملاذ الشاعر ومصدر إلهامه، ويستخدم العيون كنافذة لفهم الذات والآخرين، في صور شعرية عميقة مثل:
«عيونك كل ما ملكت يداي.. وكل ما أهوى».
يتعامل أبو زيد مع الحب كجوهر واحد، تتشابك فيه روح، قلب، عقل وجسد، بحيث لا يمكن فصله بين تجلياته المختلفة.
الترجمة كشريك في الإبداع
يعتبر أبو زيد الترجمة رديفة لتجربته الشعرية، خصوصًا عندما تجف منابع الشعر لديه، ويفضل ترجمة قصيدة النثر لأنها أكثر تحديًا من الكتابة الأصلية، ويؤكد أنها صعبة من حيث الصياغة والعمق، مقارنة بالشعر الكلاسيكي أو التفعيلة.
كما كتب الشعر الشعبي أو العامي، ونشر عدداً من النصوص في صفحته على فيسبوك، والتي لاقت صدىً طيبًا لدى متذوقيه.