وزارة الإعلام تدشن فعاليات “ثقافة باكستان” ضمن مبادرة انسجام عالمي 2

انطلاق فعاليات ثقافة باكستان في السعودية ضمن مبادرة انسجام عالمي لتعزيز التنوع الثقافي
لينكدإن
فيسبوك
تويتر
تيليجرام
واتساب

شارك:

انطلقت فعاليات ثقافة باكستان في المملكة العربية السعودية ضمن مبادرة «انسجام عالمي 2»، التي تنظمها وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه وبرنامج جودة الحياة، بهدف تعزيز التواصل مع المقيمين وإبراز التنوع الثقافي الذي تحتضنه المملكة

ثلاثة أيام من الأنشطة الثقافية والتفاعلية

تستمر فعاليات ثقافة باكستان لمدة ثلاثة أيام، تقدم خلالها عروضاً ثقافية وأنشطة تفاعلية ومواكب احتفالية، تشمل أركاناً تراثية تعكس ملامح الثقافة الباكستانية، من الأزياء التقليدية والحرف اليدوية، إلى تجارب تذوّق لأبرز الأطباق الباكستانية التي تعبّر عن ثراء وتنوع المطبخ الباكستاني.

اليوم الأول… عروض شعبية وتفاعل مدرسي

شهد اليوم الأول من الفعاليات استعراض الفرق الشعبية والتعريف بالثقافات الباكستانية المشاركة، إلى جانب تقديم عرض تفاعلي من طلاب إحدى المدارس الباكستانية في المملكة، ما منح الزوار تجربة مباشرة للثقافة والتقاليد الباكستانية.

دعوة للمشاركة وتعزيز التبادل الثقافي

دعت وزارة الإعلام أبناء الجالية الباكستانية والمقيمين من مختلف الجنسيات لزيارة موقع الفعاليات، والاستمتاع بالبرامج المتنوعة التي تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي وإبراز مكانة المملكة كمركز للتواصل بين الشعوب والإبداع الثقافي العالمي.

انسجام عالمي 2… نافذة للتنوع الثقافي

تستهدف مبادرة «انسجام عالمي 2» عرض 14 ثقافة عالمية تمثل الثقافات المقيمة في المملكة، من خلال عروض يومية وأنشطة ثقافية متنوعة تبرز حياة المقيمين وأوجه التكامل والانسجام مع المجتمع السعودي، مؤكدةً مكانة المملكة كملتقى عالمي للتنوع الثقافي والفني.

العلامات

اقرأ أيضاً

المستشار تركي آل الشيخ يوجّه بدراسة إعادة عرض «البيت المسكون» و«المدينة الترفيهية»

في خطوة تُعيد الضوء إلى المسرح السعودي وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحراك الترفيهي، وجّه معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، فريقه بدراسة إعادة عرض مسرحية «البيت المسكون» ومسرحية «المدينة الترفيهية» في الرياض وعدد من مدن المملكة.

قرار تحركه إشادات واسعة

يأتي هذا التوجّه بعدما تلقّى آل الشيخ سلسلة من الإشادات من معارفه ومتابعي المشهد الفني حول جودة العرضين وما قدّماه سابقًا من تجربة ترفيهية لاقت قبولًا كبيرًا لدى الجمهور.


وبحسب ما أكده آل الشيخ، فإن ردود الفعل الإيجابية منحت هذا الملف أولوية جديدة، خصوصًا أن الجمهور أبدى رغبة واضحة في عودة الأعمال المسرحية الناجحة إلى الساحة.

توسّع محتمل… ورحلة جديدة للعروض الحية

وزارة الترفيه بدأت بالفعل دراسة شاملة لتحديد المدن المناسبة لاستضافة العروض، مع تقييم متكامل للبنية التحتية المسرحية، واستشراف حجم الإقبال المتوقع في كل مدينة.


ويهدف هذا التحرك إلى ضمان تقديم تجربة متكاملة للجمهور — ليست مجرد عودة عملين مسرحيين، بل عودة قوية لحضور المسرح في مختلف مناطق المملكة.

دعم مباشر لصناعة المسرح السعودية

يمثل هذا التوجه إشارة واضحة إلى توسّع قطاع المسرح السعودي الذي يشهد ازدهارًا لافتًا خلال السنوات الأخيرة.


فإعادة عرض أعمال جماهيرية مثل «البيت المسكون» و«المدينة الترفيهية» تسهم في رفع مستوى الإنتاج المحلي، وتمنح المواهب المسرحية فرصًا أكبر للانتشار، وتعزز حضور العروض الحية ضمن موسم الرياض والمواسم المقبلة.

ومع استمرار المشاريع الثقافية والترفيهية التي تدعمها هيئة الترفيه، يبدو أن الجمهور السعودي مقبل على مرحلة مسرحية أكثر تنوعًا وثراءً، تعيد للعروض الحية بريقها وتضعها في قلب المشهد الترفيهي في المملكة.

إيرادات شباك التذاكر السعودي 2025: الربع الثاني يتصدر بـ312 مليون ريال

في مشهد سينمائي يعيش واحدة من أكثر فتراته نشاطًا، سجّل شباك التذاكر السعودي في عام 2025 أداءً لافتًا، اتضح من خلال الارتفاع المتواصل في الإيرادات وتحوّل بعض المواسم إلى محركات رئيسية لجذب الجمهور.

ورغم تفاوت القوة بين الفصول، فإن الصورة العامة تعكس عامًا استثنائيًا للسينما المحلية والعالمية في المملكة.

الربع الثاني… بطل العام بلا منازع

من بين جميع فترات العام، كان الربع الثاني هو النجم الساطع بعد أن حقق إيرادات بلغت 311.9 مليون ريال، وهو الرقم الأكبر في 2025.

البداية جاءت من أبريل الذي سجّل 94.7 مليون ريال، قبل أن يواصل مايو الارتفاع وصولًا إلى 98.7 مليون ريال.

وفي يونيو بلغ المنحنى قمّته بإيرادات 118.5 مليون ريال، مدفوعًا بزخم أفلام عيد الفطر، وعلى رأسها «شباب البومب 2» الذي ترك بصمة جماهيرية واضحة وأعاد التأكيد على قوة السينما السعودية في مواسم العيد.

الربع الثالث… منافس شرس يقترب من الصدارة

الربع الثالث لم يبتعد كثيرًا عن القمّة. فقد أنهى الفترة الممتدة من 29 يونيو حتى 27 سبتمبر بإجمالي 296.5 مليون ريال، مستفيدًا من الموسم الصيفي وعرض فيلم «فورمولا 1» للنجم العالمي براد بيت.

وسجّل يوليو وحده 137 مليون ريال، في أطول فترة تشغيل خلال العام، قبل أن تتراجع الإيرادات في أغسطس إلى 90.9 مليون ريال، ثم إلى 68.6 مليون ريال في سبتمبر مع عودة المدارس.

الربع الأول… بداية واعدة انتهت بتراجع

ورغم أن الربع الأول كان الأضعف هذا العام بـ136.2 مليون ريال، إلا أنه بدأ بقوة مع يناير الذي حقق 82.9 مليون ريال بدعم نجاحات «هوبال» و«الهنا اللي أنا فيه».

لكن فبراير تراجع إلى 38.3 مليون ريال، ووصل مارس إلى أدنى مستوى عند 15 مليون ريال، لتكون نهاية الربع أقل من التوقعات.

نصف عام قوي… وتوسع كبير في دور السينما

على مستوى النصف الأول، حققت المملكة 448.1 مليون ريال مع بيع 9.1 مليون تذكرة، مدعومة بتوسع دور العرض إلى 65 دارًا تضم 635 شاشة في 20 مدينة سعودية.

كما لعبت الأفلام المحلية دورًا محوريًا في دفع الإيرادات، إذ تصدّر «شباب البومب 2» القائمة، تلاه «هوبال»، و«إسعاف»، و«فخر السويدي».

صناعة ترتفع بثبات… ومستقبل أكثر إشراقًا

هذه الأرقام تؤكد أن السينما السعودية تعيش مرحلة نمو مستقر، حيث تتقدم المواسم عامًا بعد عام، وتواصل الأعمال المحلية تعزيز حضورها في شباك التذاكر، ومع استمرار توسع البنية التحتية وتزايد الإنتاجات الوطنية، يبدو أن السنوات المقبلة تحمل المزيد من الازدهار لهذه الصناعة الواعدة.

حكاية أغنية «وهم»: صراع الملكية، الروايات المتضاربة، والجدل الذي لاحق محمد عبده

في عالم الأغنية الخليجية، هناك أعمال لا يقتصر أثرها على اللحن والصوت، بل تمتد إلى ما وراء الكواليس، حيث الحكايات المتشابكة، والآراء المتعارضة، والخلافات التي قد تبقى عالقة لسنوات، وأغنية «وهم» إحدى تلك الأعمال التي حملت جمالًا فنيًا، وفي الوقت نفسه أثارت زوبعة لا تهدأ.

بدأت القصة عندما تناول البرنامج الأسبوعي حكاية الأغنية، ليكشف الدكتور أحمد العرفج أن «وهم» ليست مجرد أغنية، بل ملف كامل من الروايات، بعضها متفق وبعضها متضارب، فمحمد عبده نفسه سبق وذكر في تصريحات رمضانية أن العمل جاءه من عمر كدرس، لكنه كان مشروطًا بموافقة الفنان الكبير أبو بكر سالم.

وهنا بدأت الأسئلة: هل كانت الأغنية أصلًا من نصيب كدرس؟ أم أنها كانت ملكًا للشاعر قبل أن تتنقل بين الأيدي؟

رواية أحمد أبو بكر سالم: “كان الاتفاق واضحًا”

العرفج تواصل — كما يذكر — مع أحمد أبو بكر سالم، الصديق المشترك وابن الفنان الكبير. ويؤكد أحمد أن الشاعر أعطى الكلمات أولًا لعمر كدرس، على أن تُلحن لاحقًا، ثم انتقلت إلى محمد عبده بعد فترة، حيث اتصل به في ليلة العيد، لكن محمد عبده كان — حسب الرواية — مشغولًا بأعمال في المنزل، فاعتبر أبو بكر سالم ذلك “علامة زعل”، وبدأت الفجوة الأولى.

رواية فارس ابن الشاعر: “الأغنية لا تزال غير شرعية”

ولم تتوقف الحكاية عند هذا الحد، فالرواية الثانية جاءت من فارس ابن الشاعر، الذي أكد أن والده بالفعل سلّم النص لعمر كدرس، ثم مرّ عام ونصف قبل أن تُحل المسألة. لكنه يضيف نقطة مفصلية:

الأغنية حتى الآن غير شرعية في الكويت.

ويقول إن محامي محمد عبده طلب منهم توقيع تنازل رسمي، إلا أن والده — رحمه الله — رفض تمامًا، وهو ما أبقى الأغنية “معلقة” بين الإعجاب الشعبي، والاعتراض القانوني.

وسط كل هذا… الأغنية نفسها كانت ساحرة

ورغم تضارب القصص، يبقى شيء واحد ثابتًا: “وهم” أغنية جميلة بشكل طاغٍ.
أبياتها الحزينة كانت كافية لتجعلها تعلق في الذاكرة:

«وهم كل المواعيد وهم…
تعب كل المواعيد تعب…
باسم الحب، باسم الشوق، مأساتي معك تزيد… وتم بعيد.»

الأداء القوي لمحمد عبده، ورمزية كلمات الشاعر الراحل، جعلت الأغنية تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، حتى وإن بقيت قانونيًا في المنطقة الرمادية.

من هو الكاسب؟

كما قال العرفج في ختام الحلقة:

“الكاسب هو الجمهور.”

فمهما تعددت الروايات، أو اختلفت الجهات، بقيت «وهم» عملًا يردده الناس ويسترجعون معه الأيام، ويستمتعون بقوة صوت محمد عبده وروح شاعرها الكبير.

بحث في الصوالين

ابدأ بكتابة كلمة للبحث…