الصوالين

Creative Wasteعندما خرج الـGrindcore من الهامش السعودي إلى العالم

من الصمت إلى الضجيج

في وقت كان فيه المشهد الموسيقي السعودي محكومًا بالصمت والتحفّظ، ظهرت Creative Waste كصرخة فنية غير قابلة للترويض.

 فرقة قررت أن تصنع موسيقى لا تطلب الإذن، وأن تحمل الميتال المتطرف من غرف مغلقة إلى منصات عالمية، لتكتب فصلًا جديدًا في تاريخ الروك السعودي.

جذور في أرض صلبة

ولدت فكرة Creative Waste في أواخر التسعينيات، لكن عام 2002 كان لحظة التحول الحقيقية. من المنطقة الشرقية، وفي بيئة لا تعترف بموسيقى الميتال، بدأت الفرقة ببناء صوتها الخاص، خطوة بعد خطوة، حتى صنعت حدثًا غير مسبوق بتقديم أول حفل ميتال علني في السعودية.

موسيقى بلا حدود

لم تعرف مسيرة Creative Waste معنى الاكتفاء بالمحلي. عبر العروض الخارجية والمشاركات الدولية، تحوّل اسم الفرقة إلى توقيع سعودي حاضر في مشهد الـGrindcore العالمي. 

موسيقى مباشرة، عدوانية، محمّلة برسائل سياسية واجتماعية، وجدت صداها لدى جمهور يبحث عن الصدق قبل الشهرة.

أعمال تصرخ ولا تساوم

مثّل ألبوم Condemned لحظة نضج فني فارقة، حيث التقت القسوة الموسيقية بجودة إنتاج عالية بعد تسجيله في البحرين. ولم تتوقف الرحلة عند الألبومات، إذ عززت مشاركات الفرقة في إصدارات عالمية مثل A Tribute to Nasum حضورها بين أسماء الميتال المتطرف حول العالم.

استقلالية كخيار وجودي

بالنسبة إلى Creative Waste، لم تكن الاستقلالية قرارًا مهنيًا فقط، بل موقفًا فنيًا. بعيدًا عن شركات الإنتاج الكبرى، احتفظت الفرقة بحقها الكامل في التعبير، وأسهمت في الوقت نفسه في فتح الطريق أمام جيل سعودي جديد وجد في تجربتها دليلًا على أن الميتال ليس مستحيلًا محليًا.

إرث يتجاوز الموسيقى

قصة Creative Waste هي قصة فرقة كسرت القالب قبل أن تكسره الموسيقى نفسها، من المنطقة الشرقية إلى خرائط الميتال العالمية، أثبتت أن الصوت السعودي قادر على أن يكون عاليًا، صادقًا، ومؤثرًا… مهما كان قاسيًا.

الأفلام الأميركية تتصدر الإيرادات في دور العرض السعودية

واصلت الأفلام الأميركية حضورها القوي في دور العرض السعودية خلال الأسبوع الثاني من ديسمبر، مستحوذة على نحو 52% من إجمالي الإيرادات، التي بلغت 14.3 مليون ريال وفق رصد «الاقتصادية» لبيانات هيئة الأفلام السعودية.

تراجع أسبوعي في الإيرادات

تحققت الإيرادات من بيع 286 ألف تذكرة في عروض شملت 42 فيلمًا متنوعًا، وسجل السوق تراجعًا بنسبة 11% مقارنة بالأسبوع الأول من ديسمبر، الذي بلغ إجمالي إيراداته 16.1 مليون ريال.

زوتوبيا 2 يتصدر القائمة

تصدر فيلم العائلة «زوتوبيا 2» قائمة الإيرادات الأسبوعية، محققًا 2.8 مليون ريال في أسبوعه الثالث، وارتفع إجمالي إيراداته إلى 9.3 مليون ريال، وساهمت النسخة العربية المدبلجة وطابعه العائلي في جذب جمهور واسع، مستفيدًا من نجاحه العالمي لترسيخ مكانته محليًا.

خمس ليالٍ عند فريدي 2… الرعب مستمر

حل فيلم الرعب «خمس ليالٍ عند فريدي 2» في المركز الثاني بإيرادات 2.6 مليون ريال، متجاوزًا 5 ملايين ريال منذ بداية عرضه، واستند الفيلم إلى شعبية لعبة الفيديو الأصلية، ويقدم قصة حارس أمن داخل مطعم مهجور، مع عناصر تشويق قوية.

استقرار أداء الأفلام المتسلسلة

واصل فيلم التشويق «الآن تراني: الآن لا تراني» أداءه المستقر، محققًا 1.3 مليون ريال في أسبوعه الرابع، مع تجاوز الإيرادات التراكمية 8 ملايين ريال، وجذبت السلسلة الجمهور من خلال خدع بصرية وإيقاع سريع.

أداء محدود للأعمال المتخصصة

حقق الفيلم الموسيقي الفانتازي «ويكيد: من أجل الخير» إيرادات أقل بلغت 200 ألف ريال في أسبوعه الرابع، بإجمالي تراكم قدره 3.6 مليون ريال، متأثرًا بطبيعة الجمهور المتخصص مقارنة بالأفلام التجارية واسعة الانتشار.

دخول جديد بأرقام متواضعة

اختتم فيلم الحركة «بروتوكول الخروج» قائمة الإيرادات، محققًا 183 ألف ريال في أسبوعه الأول، مستهدفًا محبي الحركة والتشويق التقني، ولا يزال في بداية مساره في دور العرض.

الاستمرارية معيار النجاح الجديد

تشير المؤشرات إلى أن الأفلام الأميركية تحقق نجاحًا من خلال الاستمرارية وبناء قاعدة جماهيرية مستقرة، وليس فقط عبر افتتاح قوي، ويعكس ذلك تغير سلوك المشاهدة في السوق السعودية وتعدد الخيارات المتاحة أمام الجمهور.

زينة عماد تطلق الجزء الثاني من ألبومها «هنسيح»

أعلنت الفنانة السعودية زينة عماد عن صدور الجزء الثاني من ألبومها الغنائي الجديد «هنسيح»، والذي يضم أربع أغنيات تعكس تنوع المشاعر بين الحب، الشوق، وروح التحدي، وتأتي هذه الخطوة لتؤكد استمرار زينة في تقديم أعمال فنية مبتكرة تضعها أمام توقعات جمهورها وردود أفعالهم المتنوعة.

تعاونات موسيقية مميزة

يضم الألبوم تعاونات مع نخبة من أبرز الشعراء والملحنين والموزعين في الساحة الغنائية، في تجربة موسيقية تسعى إلى تقديم أنماط غنائية مختلفة ومتنوعة، بما يعكس حرص زينة عماد على التجديد الموسيقي وإثراء الألبوم بألوان فنية متعددة.

قائمة أغاني الجزء الثاني

تتضمن الأغاني الأربع:

«هنسيح»

«تطمن»

«العيون الشقية»

«قرارك»

وقد لاقت هذه الأغاني تفاعلاً كبيراً من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي فور صدورها، ما يعكس شعبية الفنانة وحماس جمهورها لأعمالها الجديدة.

لمحة عن الجزء الأول من الألبوم

سبق أن طرحت زينة عماد الجزء الأول من ألبومها بعنوان «مجرد هم»، الذي ضم أربع أغاني متنوعة بين اللهجتين المصرية والخليجية، تضمنت الأغاني أغنية واحدة باللهجة المصرية، والباقي باللهجة الخليجية، وحقق الجزء الأول تفاعلاً واسعاً عند صدوره، مؤكدًا نجاحها في الجمع بين الأصالة والتجديد.

أدوات الفنون الشعبية السعودية: إرث إيقاعي يعكس هوية وتراث المملكة

تُعد أدوات الفنون الشعبية السعودية جزءًا أصيلًا من الموروث الثقافي للمملكة، فهي ليست مجرد وسائل موسيقية أو استعراضية، بل لغة تعبير متوارثة عبر الأجيال.

استخدمت هذه الأدوات في أداء الفنون الغنائية والرقصات الشعبية والألعاب التراثية، واختلفت أشكالها واستخداماتها باختلاف مناطق السعودية، لتعكس تنوع الهوية التاريخية والاجتماعية لكل منطقة.

تنوّع المناطق… وتعدد الأصوات

ترتبط أدوات الفنون الشعبية ارتباطًا وثيقًا بالبيئة المحلية لكل منطقة، فلكل فن أدواته الخاصة التي تشكل جزءًا من طقوس الأداء.

هذا التنوع جعل الفنون الشعبية السعودية غنية في أشكالها الإيقاعية والبصرية، ومليئة بالدلالات الثقافية التي تحكي قصص المكان والإنسان.

أبرز أدوات الفنون الشعبية السعودية

الطبول… نبض الرقص الشعبي

تُعد الطبول من أهم الآلات الإيقاعية في الفنون الشعبية، حيث تُصنع من الخشب أو المعدن ويُشد على طرفيها جلد رقيق، وتُستخدم عبر النقر لإنتاج إيقاعات قوية ترافق العديد من الرقصات، مثل رقصة الطنبورة، البستة، القادري، والزير، وتُعد عنصرًا أساسيًا في خلق الحماس الجماعي.

الدفوف… إيقاع واحد بروح متعددة

الدفوف من الآلات الطربية الإيقاعية التي تصدر نغمة واحدة تُعرف باسم البذير، وتُستخدم في الغناء والرقص الشعبي، وترافق رقصات مثل البحري، القصبة، المقطوف، والتقاطيف، حيث تضفي بعدًا إيقاعيًا بسيطًا لكنه مؤثر.

البندير… إيقاع بطابع صوفي

البندير عبارة عن لوح خشبي دائري محاط بأسطوانات نحاسية، وله نوعان رئيسيان: البندير السلامي والبندير العيساوي. يُستخدم في بعض الفنون ذات الطابع الروحي، ويمنح الأداء طابعًا احتفاليًا مميزًا.

السمسمية… قيثارة البحر

تُعرف السمسمية باسم عود البحارة، وهي آلة وترية اشتهر بها أهل ينبع، وتُصنع يدويًا، ولها ألحانها الخاصة التي تُرافق رقصات وأغانٍ شعبية مرتبطة بالبحر وحياة الصيد، ما يجعلها رمزًا للهوية الساحلية.

الصنوج… رنين النحاس

تُصنع الصنوج من النحاس الرنان، وهي صغيرة الحجم ويُمسك العازف زوجين منها، و تُستخدم في بعض الرقصات الشعبية مثل رقصة العجل التي اشتهرت بها مدينة ينبع، وتضيف لمسة صوتية حادة ومميزة.

البنادق والبارود… الفروسية في الإيقاع

في بعض الفنون الشعبية، تُستخدم البنادق والبارود كوسيلة تعبير عن الشجاعة والفروسية، تظهر في عروض مثل رقصة التعشير، حيث يتحول السلاح إلى عنصر استعراضي يعكس القوة والاعتزاز بالتراث.

الطار… الإيقاع المتنقل

الطار هو طوق خشبي دائري يُشد على إحدى فتحاته جلد ماعز، وتُثبت بداخله جلاجل نحاسية، يظهر في رقصات شعبية مثل الخبيتي ويالي، ويمنح الأداء إيقاعًا متحركًا ينسجم مع الرقص.

الناي… أنفاس الحجاز

يُعد الناي من آلات النفخ الموسيقية المصنوعة يدويًا، وهو جزء من الإرث الفني الشعبي في منطقة الحجاز، ويتميز بصوته الهادئ والعاطفي، ويُستخدم في بعض الألحان التراثية التي تعكس الطابع الروحاني للمنطقة.

الربابة… صوت البادية

تُعتبر الربابة سيدة الفنون الشعبية في مناطق شمال السعودية، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بثقافة البادية، من أشهر ألوانها المسحوب والهجيني، وتُستخدم في سرد القصص والشعر والغناء الشعبي.

المزمار (البوص)… أقدم الألحان

يُعد المزمار أو البوص من أقدم أدوات الفنون الشعبية التي دخلت إلى السعودية، يُصنع من خشب مجوف يحتوي على فتحات صغيرة يُتحكم بها لإخراج اللحن، له نوعان: المجوز المكوّن من قصبتين، والمفرد ذو القصبة الواحدة، ويُستخدم في العديد من الفنون الشعبية.

تعكس أدوات الفنون الشعبية السعودية ثراء الموروث الثقافي للمملكة، فهي ليست مجرد أدوات موسيقية، بل شواهد حية على تاريخ طويل من الإبداع الشعبي، ومن خلال تنوعها واختلاف استخدامها بين المناطق، تظل هذه الأدوات جسرًا يربط الماضي بالحاضر، ويحافظ على هوية وطنية نابضة بالإيقاع والحياة.

الموسيقى الشعبية السعودية وعلاقتها بالأدب الشعبي

تُعد الموسيقى الشعبية في المملكة العربية السعودية جزءًا أساسيًا من التراث الثقافي والفني، وتشكل مادة مهمة للتلقي الفني والتذوق الجمالي، فالموسيقى الشعبية السعودية، بما تحمله من ألوان ونغمات عريقة، تعكس امتداد الحضارة وتاريخ المجتمع، وتمثل هوية وتراثًا ثقافيًا مليئًا بالقصص والحكايات الشعبية. كما أن الموسيقى الحديثة في السعودية كثيرًا ما تتكئ على التراث الشعبي القديم، لتربط الحاضر بالماضي العريق.

علاقتها بالأدب الشعبي

تتقاطع الموسيقى الشعبية السعودية مع الأدب الشعبي في العديد من الجوانب، فهي جزء من التقاليد الشفهية القديمة التي اعتمد عليها الأدب الشعبي في المملكة، فقد كان الأدب الشعبي متوارثًا شفهيًا من جيل إلى جيل، يعتمد على الصوت والسمع والذاكرة، سواء كان شعراً أم نثراً، قبل انتشار وسائل الكتابة والتدوين.

كما أن الأدب الشعبي في السعودية ينتج من المجتمع نفسه، دون التركيز على مؤلف واحد، وينطبق الأمر نفسه على الموسيقى الشعبية، حيث تعود أصولها إلى التراث الشعبي العام، وتنتقل عبر السماع والممارسة اليومية.

الطُروق في الموسيقى السعودية

من أهم عناصر الموسيقى الشعبية في السعودية ما يُعرف بـ”الطُروق” أو “الطواريق”، وهي ألحان قديمة توارثها الناس منذ القدم، وتعتبر جزءًا من التراث الثقافي للأداء التقليدي.
وتتأسس الطروق على بحور شعرية وألحان، بعضها يُؤدى على إيقاعات شعبية، وبعضها بلا إيقاع، وقد أسس الخليل بن أحمد الفراهيدي علم العروض على الاستماع إلى طرقات النحاسين والحدادين في الأسواق.

الموسيقى والحياة اليومية

ترتبط الموسيقى الشعبية السعودية بالحياة اليومية والمناسبات الاجتماعية، مثل الأعراس، مواسم الحصاد، الأعمال اليدوية، التخرّج من كتّاب القرآن، وغيرها من المناسبات.
تتناول أغانيها وقصصها موضوعات مثل الفخر، الشجاعة، الحب، الغزل، الحنين، الرثاء، والرحلات القبلية، ما يجعلها تعبيرًا عن قيم وهوية المجتمع السعودي.

الموسيقى وابنة بيئتها الخاصة

تتميز الموسيقى الشعبية السعودية بأنها متأثرة ببيئتها، سواء كانت ريفية، جبلية، صحراوية، أو بحرية. فمثلاً:

في الأحساء، تنتشر ألحان “الخماري الحساوي”، “دق الحب”، “الهيده”، و”السامري”، وتتميز بالغزل والحب والحنين إلى الطبيعة والمرأة.

في الجبال، تختلف الألحان وطروقها لتعكس القوة والفخامة والحنين والغزل، مثل ألحان “العشي”، “العزاوي”، و”الخطوة”.

في البادية والبحر، تعكس الموسيقى روح الرحلات والصيد والغوص على اللؤلؤ، مع استمرار موضوعات الغزل والحنين.

الاتكاء على الشعر

تعتمد الموسيقى الشعبية السعودية على أشكال مختلفة من الشعر، مثل شعر الزهيري، البوذيات، المروبعات، قصائد البحر الطويل والقصير، وأشكال مثل “المسودسات” و”المسوبعات”. وقد كان الشعراء والموسيقيون يربطون الشعر بالنغم والإيقاع، ويؤدون أغانيهم على آلات مثل السمسمية، الربابة، العود، أو أدوات يومية بسيطة، مثل الطبول المصنوعة من جلود الحيوانات.

النقل عبر الرواة والأجيال

كان الحفاظ على الموسيقى الشعبية السعودية يتم عبر الرواة والممارسين، حيث يقوم المتعلمون بمصاحبة أصحاب الخبرة لحفظ الألحان والشعر والغناء، لتنتقل من جيل إلى آخر، وقد حافظت هذه الطريقة على تراث موسيقي متكامل، يعكس تجارب المجتمع وقيمه الثقافية.

أدوات موسيقية بسيطة

تميزت الموسيقى الشعبية السعودية باستخدام أدوات بسيطة متوفرة في الحياة اليومية، مثل الطبول، العصي، الجحال (أوانٍ فخارية)، والقلن والقواطي، بالإضافة إلى السمسمية المصنوعة من أسلاك النحاس أو أوتار مصارين الأغنام.

الحاجة إلى حفظ التراث

قدمت أجيال من الموهوبين والشخصيات المرموقة في السعودية الموسيقى الشعبية في الحفلات والتسجيلات، مثل الشريف هاشم العبدلي، سعيد أبو خشبة، محسن شلبي، أحمد الفارسي، وإسماعيل كردوس، وصولاً إلى رواد الموسيقى الحديثة مثل مطلق دخيل، طاهر الأحسائي، عيسى الأحسائي، وسالم الحويل.
وقد أصبح الحفاظ على هذا التراث ضرورة وطنية، عبر متاحف، كتب، فعاليات، ومنصات رقمية مخصصة لتعريف الأجيال الحالية والمستقبلية بالموسيقى الشعبية السعودية.

واقع السينما السعودية وتطورها: من البدايات إلى العالمية

شهد القطاع السينمائي السعودي تحولاً جذرياً مع تطبيق رؤية 2030، التي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة على الساحة العالمية، لم يقتصر هذا التطور على الدعم المالي والتقني، بل شمل بناء بنية تحتية متطورة وجذب شركات الإنتاج العالمية، وتوفير بيئة تنافسية لتطوير المواهب المحلية واستقطاب الخبرات الدولية.

إنجازات ملموسة في شباك التذاكر والإنتاج

حققت السينما السعودية قفزات كبيرة في الإيرادات، حيث بلغت إيرادات شباك التذاكر 250 مليون دولار في 2022، مع توقعات بنمو أكبر في السنوات المقبلة، كما من المتوقع أن تصل عائدات الإنتاج المحلي إلى نحو 1.3 مليار دولار بحلول 2025، مما يعكس تفاعل الجمهور المحلي والدولي مع الأعمال السعودية.

دعم المواهب المحلية وبرامج التدريب

تلعب المواهب السعودية دوراً محورياً في هذا الحراك، إذ توفر هيئة الأفلام برامج تدريبية وتأهيلية لصناع الأفلام المحليين، بالإضافة إلى إنشاء جمعيات وأندية سينمائية مثل نادي ألوان السينما في جدة، والتي تعزز التواصل بين صناع الأفلام وتطوير مهاراتهم لمواكبة الإنتاج العالمي.

دور نيوم والعلا في استقطاب الإنتاج العالمي

تمثل نيوم والعلا وجهة مثالية للإنتاجات السينمائية العالمية، حيث جرت تصوير أفلام هوليوودية كبيرة مثل فيلم “قندهار”، كما تُجهّز مشاريع ضخمة مثل فيلم “Riverman”، توفر هذه المناطق بيئة تصوير طبيعية خلابة وتقنيات متطورة تدعم إنتاج أفلام بجودة عالية، مما يعزز من جاذبية المملكة للإنتاجات الدولية.

المهرجانات والاعتراف الدولي

أسهمت المملكة في تعزيز حضورها السينمائي على المستوى العالمي من خلال مهرجانات دولية مثل كان وبرلين وفينيسيا وتورنتو، كما أصبح “مهرجان البحر الأحمر السينمائي” منصة لتسليط الضوء على المواهب السعودية والعربية، إلى جانب دعم صناع الأفلام العالميين وتقديم فرص للتعاون والنمو.

التطلعات المستقبلية للسينما السعودية

تسعى المملكة لأن تصبح مركزاً عالمياً لإنتاج الأفلام، مع التركيز على القصص المحلية ورواية تاريخ المملكة وحضارتها، يعكس هذا الطموح التطور السريع في البنية التحتية ودعم المواهب المحلية، ويضع المملكة في موقع ريادي على الساحة السينمائية العالمية.

بحث في الصوالين

ابدأ بكتابة كلمة للبحث…