الصوالين

فرقة “سيرة”: رحلة صوت نسائي جديد في الروك النفسي السعودي

شهدت الساحة الموسيقية السعودية خلال السنوات الأخيرة تحولات كبيرة، مع صعود مهرجانات ضخمة وجمهور متنوع، إلى جانب ظهور فنانين محليين يحظون بتقدير إقليمي وعالمي.

ومن بين هذه المبادرات الموسيقية البارزة، تظهر فرقة “سيرة”، الفرقة النسائية السعودية التي تقدم مزيجًا مبتكرًا من الروك النفسي (Psychedelic Rock) والفيوجن العربي، لتشكل إضافة جديدة ومهمة إلى المشهد الموسيقي المحلي.

التأسيس والأعضاء

تأسست الفرقة في الرياض وتتكون من أربع عضوات: هيا على الجيتار، ثينغ على الطبول، ميش على الباس، ونورا على الغناء الرئيسي ولوحة المفاتيح، وتأتي كل عضوة بخلفية موسيقية متنوعة؛ من العزف الكلاسيكي إلى الفانك والجاز، مما منح الفرقة صوتًا متفردًا يجمع بين التقاليد الموسيقية الغربية والتجريبية مع لمسة عربية.

البدايات والعروض المباشرة

قدمت الفرقة أول عرض مباشر لها في مايو 2023 في The Warehouse بالرياض، محققة حضورًا استثنائيًا تجاوز 250 شخصًا، وهو أكبر جمهور شهدته المكان منذ افتتاحه.

قبل هذا العرض، عملت الفرقة على تأليف 13 قطعة موسيقية أصلية تعكس التنوع الفني لكل عضو، مما ساعد في تأسيس هوية موسيقية واضحة ومتماسكة.

الهوية الموسيقية

تمتاز موسيقى فرقة “سيرة” بالجمع بين عناصر الروك النفسي، البلوز، الفانك، والجاز، مع استخدام اللغة الإنجليزية والعربية الفصحى والعامية، وهذا المزيج يعكس تنوع تأثيراتها الموسيقية، والتي تشمل فرق وفنانين عالميين مثل Opeth، Tool، The Black Keys، بالإضافة إلى فنانين عرب مثل Ilham Al-Madfai وCairokee وEl-Morabba3.

التحديات والإنجازات

على الرغم من كونها فرقة نسائية في بيئة موسيقية كانت في الماضي أكثر تقيدًا، استطاعت “سيرة” التغلب على العقبات الاجتماعية والمجتمعية، وبناء قاعدة جماهيرية قوية في وقت قياسي.

نجاح الفرقة في تقديم عروض مباشرة وحضور جماهيري كبير يعكس التغيرات الإيجابية في المشهد الموسيقي السعودي، ودعم الجمهور للفرق النسائية المستقلة.

فرقة “ساوند أوف روبي”

رواد موسيقى الروك في المملكة العربية السعودية

في مشهد موسيقي ظل لعقود بعيدًا عن أضواء الروك، ظهرت فرقة «ساوند أوف روبي» كصوت سعودي مبكر تجرأ على خوض هذا اللون الموسيقي العالمي.

منذ تأسيسها في منتصف التسعينيات، لم تكن الفرقة مجرد تجربة مختلفة، بل أصبحت علامة فارقة في الثقافة الفنية المحلية، ورمزًا للريادة والابتكار في تاريخ الموسيقى السعودية.

الدمام نقطة البداية

تعود جذور ساوند أوف روبي إلى مدينة الدمام عام 1996، عندما أسسها الفنان محمد الحجاج مع مجموعة من الأصدقاء الذين جمعهم شغف مشترك بموسيقى الروك. انطلقت الفرقة تحت اسم The Camels قبل أن تتحول لاحقًا إلى Sound of Ruby، الاسم الذي ارتبط بمسيرة طويلة من التجريب والبحث عن صوت محلي بلغة عالميت، وضم التشكيل الأساسي كمال خليل (غيتار بيس)، نادر الفصّام (غيتار رئيسي)، فارس الشوّاف (درامز)، إلى جانب الحجاج كمغنٍ وعازف غيتار.

ثلاثون عامًا ضد التيار

منذ بداياتها، واجهت الفرقة تحديات كبيرة في مجتمع لم يكن معتادًا على موسيقى الروك. ومع ذلك، صمدت ساوند أوف روبي وواصلت العمل بصبر وإصرار، لتبني قاعدة جماهيرية داخل السعودية وخارجها. على مدار ما يقارب ثلاثة عقود، قدّمت أكثر من 70 أغنية، ونجحت في تطوير أسلوب يمزج بين الروك البديل، البانك، والبلوز، في تجربة موسيقية متجددة لا تتوقف عند قالب واحد.

«Betamax»… الروك بذاكرة حديثة

في عام 2024، أصدرت الفرقة ألبومها Betamax، الذي ضم 14 أغنية باللغتين العربية والإنجليزية، وسُجّل في استوديو 77 بالبحرين. مثّل الألبوم محطة جديدة تؤكد استمرارية الفرقة وقدرتها على مواكبة التحولات الموسيقية، دون التخلي عن جذورها الأولى أو روحها التجريبية.

أغنيات صنعت هوية

تركت ساوند أوف روبي بصمة واضحة عبر أعمال أصبحت مرجعًا في تاريخ الروك السعودي، من بينها: «أبو حدريه رود»، «كبسة»، «عباس بن فرناس» و«ميدنايت»، وهذه الأغنيات لم تكتفِ بالانتشار، بل أسهمت في ترسيخ هوية موسيقية محلية، وفتحت الباب أمام أجيال جديدة لتجربة الروك بثقة أكبر.

أكثر من فرقة… حالة ثقافية

لم يكن حضور ساوند أوف روبي موسيقيًا فقط، بل ثقافيًا أيضًا. إصرارها على الاستمرار رغم محدودية الدعم في بداياتها جعلها نموذجًا للإيمان بالفن كفعل مقاومة، كما أضاف ارتباط مؤسسها محمد الحجاج بالمشهد الفني الأوسع، إلى جانب شقيقه الممثل إبراهيم الحجاج، بعدًا ثقافيًا عزز مكانة الفرقة داخل المشهد الإبداعي السعودي.

إرث لا يُعاد

اليوم، وبعد ما يقارب ثلاثة عقود من العطاء، تقف ساوند أوف روبي كشاهد حي على قدرة الفن السعودي على كسر الحواجز والانفتاح على العالم، إنها فرقة لم تمهد الطريق للروك السعودي فحسب، بل ساهمت في ترسيخ فكرة أن الإبداع لا يعترف بالحدود الجغرافية أو الثقافية.

فرقة «سيرا»صوت نسائي سعودي يعيد رسم ملامح المشهد الموسيقي

وسط التحولات الثقافية والاجتماعية التي تشهدها المملكة العربية السعودية، برزت فرقة «سيرا» كواحدة من أكثر التجارب الموسيقية النسائية جرأة وحداثة. 

لم تكتفِ الفرقة بتقديم موسيقى مختلفة، بل كسرت الصورة النمطية السائدة، وقدّمت صوتًا سعوديًا نسائيًا يمزج بين التراث والروك، ليصبح انعكاسًا واضحًا لمرحلة جديدة من التعبير الفني وتمكين المرأة.

لقاء رقمي وبداية حقيقية

تأسست فرقة «سيرا» عام 2022، عندما جمع الشغف بالموسيقى أربع شابات سعوديات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبدأت القصة بلقاء ميش، هيا، ونورا عبر «إنستغرام»، حيث التقين حول حب موسيقى الروك والسايكيديليا، قبل أن تنضم إليهن عازفة الطبول «ثينغ»، التي أضفت على الفرقة بعدًا بصريًا وثقافيًا خاصًا من خلال ظهورها بالنقاب المستوحى من التراث السعودي. ما بدأ كتعارف عفوي، تحوّل سريعًا إلى مشروع موسيقي متكامل.

على المسرح كسر الصمت

منذ انطلاقتها، واجهت «سيرا» تحديات اجتماعية وثقافية، لكنها استطاعت أن تفرض حضورها عبر عروض موسيقية حيّة في الرياض ومدن سعودية أخرى. 

صعودها إلى المسرح شكّل لحظة فارقة، إذ أصبحت من أوائل الفرق النسائية الغنائية التي تقدم حفلات علنية في المملكة، ما جعلها محط اهتمام الإعلام والجمهور، وفتح نقاشًا أوسع حول مكانة المرأة في المشهد الموسيقي المحلي.

موسيقى بين الذاكرة والتمرد

يعتمد أسلوب فرقة «سيرا» على مزج الألحان العربية التقليدية مع موسيقى الروك والسايكيديليا، في تجربة توازن بين الجذور والتجريب، هذا المزج يمنح أعمالها طابعًا فريدًا، يلامس الشباب الباحثين عن صوت جديد يعكس هويتهم المعاصرة دون الانفصال عن التراث.

أغنيات تتجاوز اللغة والحدود

من أبرز ملامح تجربة «سيرا» اعتمادها على الغناء باللغتين العربية والإنجليزية، ما يمنحها قدرة على مخاطبة جمهور محلي وعالمي في آن واحد، هذا التداخل الثقافي ساعد الفرقة على الانتشار السريع، وقدّمها كنموذج على أن الموسيقى السعودية قادرة على الحوار مع العالم بلغته الخاصة.

رسالة تتجاوز الموسيقى

لا تكتفي فرقة «سيرا» بتقديم تجربة موسيقية فحسب، بل تحمل في حضورها رسالة اجتماعية واضحة: المرأة السعودية قادرة على الإبداع في مجالات غير تقليدية. 

ويأتي ظهور «ثينغ» بالنقاب التراثي على المسرح كتعبير بصري عن هذا التوازن بين الهوية الثقافية والانفتاح الفني، وهو ما منح الفرقة خصوصية لافتة في المشهد الموسيقي.

ملامح جيل جديد

فرقة «سيرا» ليست مجرد تجربة عابرة، بل انعكاس لجيل سعودي جديد يرى في الموسيقى مساحة للتعبير والحرية، ومع استمرارها في تقديم أعمالها، تبدو الفرقة مرشحة لتكون علامة فارقة في تاريخ الموسيقى السعودية الحديثة، وصوتًا نسائيًا يفتح آفاقًا أوسع للفن المحلي.

Wasted Land

من جدة إلى أسطورة الميتال العالمي في Wacken 2024

من الهامش إلى العناوين العالمية

في مشهد موسيقي ظل طويلًا بعيدًا عن الرادار العالمي، استطاعت فرقة Wasted Land أن تحجز لنفسها مكانًا بارزًا في تاريخ الميتال السعودي. 

رحلة بدأت من جدة، وانتهت على واحدة من أضخم منصات الميتال في العالم: Wacken Open Air 2024 في ألمانيا، حيث سجّلت الفرقة اسمها كأول فرقة ميتال سعودية تصل إلى هذا المهرجان التاريخي.

جدة… حيث وُلد الصوت

تأسست فرقة Wasted Land عام 2005 في مدينة جدة، في وقت كانت فيه موسيقى الميتال تجربة نادرة ومحفوفة بالتحديات داخل السعودية. 

منذ بداياتها، تبنّت الفرقة أسلوبًا يجمع بين الميلوديك ديث ميتال ولمسات فولكلورية، ما منحها هوية موسيقية خاصة. أغانيها تناولت موضوعات الحروب، الصراعات الداخلية، والأسئلة الوجودية، لتقدّم محتوى يتجاوز الصخب نحو التعبير الإنساني العميق.

مسيرة طويلة في وجه التيار

لم تكن الطريق سهلة أمام Wasted Land. على مدار سنوات نشاطها، واجهت الفرقة تحديات ثقافية ومحدودية المنصات، لكنها واصلت العزف وتقديم العروض محليًا وإقليميًا، لتتحول إلى رمز للإصرار داخل مشهد الميتال السعودي، وبعد توقف قصير بين عامي 2019 و2020، عادت الفرقة بطاقة متجددة، مؤكدة أن الغياب لم يكن إلا تمهيدًا لمرحلة أكبر.

لحظة Wacken… عندما كُتب التاريخ

التحول الأكبر في مسيرة Wasted Land جاء عام 2024، بعد فوزها في Middle East Metal Battle، ما منحها بطاقة العبور إلى مهرجان Wacken Open Air في ألمانيا، أكبر مهرجان ميتال في العالم.

 هناك، وقفت الفرقة على المسرح رافعة العلم السعودي أمام جمهور عالمي، في لحظة وصفها أعضاؤها بأنها “أكثر من مجرد عرض موسيقي”، بل رسالة ثقافية تؤكد حضور السعودية في قلب مشهد الميتال العالمي.

فرقة تمثل جيلًا كاملًا

لم تكتفِ Wasted Land بتقديم موسيقى صاخبة، بل عملت على بناء جسور ثقافية بين المشهد السعودي ومجتمع الميتال العالمي، بتشكيلتها التي تضم عماد مجلد (غناء)، أيمن الغامدي وأحمد خوجة (غيتار)، محمود الطيب (باس)، وتميم حلمي (درامز)، قدّمت الفرقة صورة جديدة للشباب السعودي: متمسك بهويته، ومنفتح على العالم، وقادر على المنافسة في أصعب الساحات الموسيقية.

ما بعد المنصة بداية لا نهاية

من جدة إلى Wacken، أثبتت Wasted Land أن الموسيقى قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، قصتها ليست مجرد إنجاز فني، بل شهادة على أن الميتال السعودي بات حاضرًا في المشهد العالمي، وأن الجرأة والإصرار يمكن أن يفتحا أبوابًا كانت تبدو مستحيلة.

شادي باللونين

نغمة سعودية تعزف على وترين

يُعد الفنان والملحن السعودي شادي باللونين واحدًا من الأصوات التي نجحت في شق طريقها خارج القوالب الجاهزة، بمقاربة موسيقية تقوم على المزج لا التنازل، استطاع أن يخلق مساحة خاصة تجمع بين الروح الشرقية واللغة الموسيقية الغربية، مقدّمًا أعمالًا تعكس فهمًا عميقًا للتراث ورغبة صادقة في تحديثه.

جذور تسمع قبل أن تُرى

نشأ شادي الحربي، المعروف فنيًا باسم شادي باللونين، وسط بيئة مشبعة بالألحان الشعبية والموروث الموسيقي المحلي. منذ سنواته الأولى، انجذب إلى العزف والغناء، وبدأ رحلته في استكشاف المقامات الشرقية بالتوازي مع اطلاعه على المدارس الغربية، هذا التكوين المبكر شكّل الأساس لهويته الفنية القائمة على التنوع والانفتاح.

هوية مزدوجة وصوت واحد

على مدار أكثر من عشر سنوات، عمل شادي باللونين على تطوير أسلوب موسيقي يعكس اسمه الفني حرفيًا، مزج بين العربية والإنجليزية، وبين الإيقاعات الشرقية والغربية، دون أن يفقد صوته ملامحه الخاصة. لم يقتصر حضوره على الغناء فقط، بل برز أيضًا كملحن وعازف، ما منح أعماله عمقًا موسيقيًا واضحًا وهوية متماسكة.

عندما يلتقي الشعبي بالروك

من أبرز محطات مسيرته إعادة تقديم الأغاني الشعبية السعودية بإيقاعات الروك، في تجربة جريئة أعادت طرح التراث في قالب عصري. هذا التوجه لاقى تفاعلًا لافتًا من الجمهور، وفتح نقاشًا حول قابلية الموسيقى الشعبية للتجديد دون فقدان روحها الأصلية، مشاركاته في مهرجانات وفعاليات فنية مختلفة عززت مكانته كاسم مختلف في الساحة السعودية.

التجريب كمنهج لا كاستثناء

يُعرف شادي باللونين بشغفه الدائم بالتجريب الموسيقي، وحرصه على الخروج من المناطق الآمنة، وفي لقاءاته الإعلامية، يؤكد أن هدفه الأساسي هو الحفاظ على هوية الفن السعودي مع تقديمه بلغة عالمية، معتبرًا الموسيقى وسيلة للتواصل تتجاوز الجغرافيا والثقافة، ويرى أن التحدي الحقيقي يكمن في كسب ثقة الجمهور تجاه هذا المزج غير التقليدي.

فنان يعزف بين عالمين

يمثل شادي باللونين نموذجًا للفنان السعودي المعاصر الذي لا يرى تعارضًا بين الأصالة والابتكار، من خلال مسيرته، أثبت أن الموسيقى يمكن أن تكون جسرًا بين الثقافات، وأن الإبداع الحقيقي يولد عندما يلتقي المختلف ليصنع صوتًا واحدًا… متجانسًا وملهمًا.

Immortal Painمن جدة… حين وجد الميلوديك ديث ميتال صوته السعودي

حين خرج الميتال من الظل

في مشهد موسيقي ظل طويلًا خارج دائرة الضوء العالمي، ظهرت فرقة Immortal Pain من جدة عام 2005 كصوت مختلف يحمل ملامح التمرد والبحث عن هوية خاصة.

 عبر موسيقى الميلوديك ديث ميتال، نجحت الفرقة في فرض حضورها داخل مشهد ناشئ، وقدّمت أعمالًا مثل Rage Inside التي لفتت الأنظار محليًا وخارجيًا، لتكسر حواجز ثقافية كانت تحاصر هذا النوع الموسيقي.

البدايات: رؤية تتشكل وسط الضجيج

تأسست Immortal Pain على يد عماد عاشور (غناء وغيتار إيقاعي) ورشيد (غيتار رئيسي)، قبل أن يكتمل التشكيل بانضمام مؤيد الشمري على الطبول وعنّان الصبّان على آلة الباس. 

منذ اللحظة الأولى، امتلكت الفرقة رؤية واضحة: مزج قوة الثراش ميتال مع الحسّ اللحني للميلوديك ديث ميتال، متأثرة بفرق عالمية مثل Arch Enemy وIron Maiden وMetallica، مع السعي لبناء صوت مستقل يعكس تجربتها الخاصة.

على خشبة المسرح… الميتال يجد مكانه

لم تبقَ Immortal Pain حبيسة غرف التدريب، بل خرجت إلى المسارح والفعاليات الجماهيرية. مشاركتها في Comic Con Arabia جدة 2022 شكّلت محطة بارزة، إلى جانب عروضها في الرياض وجدة داخل مساحات ثقافية مثل Makan Center وSyrup Lounge. 

هذه العروض لم تكن مجرد حفلات، بل لحظات أثبتت أن الميتال أصبح جزءًا من المشهد الفني السعودي المعاصر.

أغنيات تنزف وتتعافى

تُعد أغنية Rage Inside من أكثر أعمال الفرقة تأثيرًا، حيث لامست جمهور الميتال بأسلوبها المباشر وشحنتها العاطفية. 

وفي عام 2022، أصدرت الفرقة ألبوم Unhealed، الذي مثّل تطورًا ملحوظًا في الكتابة الموسيقية والطرح الفني، مؤكّدًا قدرة Immortal Pain على المنافسة خارج الإطار المحلي، رغم انطلاقها من مشهد لا يزال في طور التشكّل.

كسر الصورة النمطية

تميّزت Immortal Pain بقدرتها على مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية المرتبطة بموسيقى الميتال في السعودية.

 الفرقة تمثل جيلًا جديدًا يرى في هذا النوع الموسيقي وسيلة للتعبير الصادق، لا صدمة مجانية. حضورها في فعاليات جماهيرية واسعة مثل Comic Con Arabia يعكس هذا التحول، ويؤكد أن جمهور الميتال في المملكة بات أكثر انفتاحًا وتنوعًا.

صوت جيل لا يعترف بالحدود

منذ تأسيسها عام 2005 وحتى اليوم، استطاعت Immortal Pain أن تحجز لنفسها مكانًا في تاريخ الميتال السعودي. موسيقاها، المليئة بالقوة والعاطفة، تحولت إلى صوت يعبر عن طموحات جيل كامل من عشاق الميلوديك ديث ميتال، ويثبت أن الإبداع لا تحدّه الجغرافيا ولا القيود الثقافية.

بحث في الصوالين

ابدأ بكتابة كلمة للبحث…