الصوالين

الفيلم السعودي «ضد السينما» يحصد جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان القاهرة السينمائي

حقق الفيلم السعودي الوثائقي «ضد السينما» للمخرج والمؤلف علي سعيد، جائزة لجنة التحكيم الخاصة «جائزة صلاح أبو سيف» خلال عرضه العالمي الأول في مسابقة آفاق السينما العربية للأفلام الطويلة، ضمن فعاليات الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

وأكد علي سعيد أن السينما السعودية تشهد حالياً تطوراً وازدهاراً ملحوظاً، مشيراً إلى أن حصول الفيلم على الجائزة يعكس نجاح المسار الفني للسينما السعودية وارتفاع مستوى الإنتاج المحلي.

ويروي الفيلم الوثائقي «ضد السينما» تاريخ السينما في المملكة، بدءاً من نشأتها وتطورها، عبر تتبع جيل الثمانينات الذي أحب السينما رغم غياب صالات العرض في تلك الفترة، كما يستعرض الفيلم الحياة السينمائية قبل عام 1979، من خلال شهادات رواد السينما السعودية، مستعرضاً بدايات العروض ومحاولات الإنتاج الأولى، في رحلة بحثية استمرت 5 سنوات.

يعد «ضد السينما» إضافة مهمة للمشهد السينمائي السعودي، ويعكس حرص صناع السينما المحليين على توثيق تاريخ صناعة الأفلام في المملكة وطرحها أمام الجمهور العربي والدولي.

الراب السعودي والانتشار الرقمي: كيف أصبحت المنصات العالمية منصة للشباب؟

عصر المنصات الرقمية للراب السعودي

مع صعود الإنترنت والمنصات الرقمية، تغيرت قواعد اللعبة لموسيقى الراب في السعودية، حيث أصبح بإمكان الفنانين إنتاج وتوزيع أعمالهم بحرية، وانتشار أعمالهم بسرعة بين ملايين المستخدمين محلياً وعالمياً، لتصبح موسيقى الراب جزءاً أساسياً من الثقافة الموسيقية للشباب.

يوتيوب: المنصة الكبرى للنمو

ساهم ظهور يوتيوب في توفير مساحة واسعة للفنانين ليصبحوا المنتجين والموزعين في آن واحد، المنصة وفرت حرية أكبر في التعبير، وسهّلت الوصول إلى جمهور متنوع، ما ساهم في بناء قاعدة جماهيرية كبيرة للراب السعودي.

تيك توك: الانتشار الفيروسي

لعبت منصة تيك توك دوراً كبيراً في انتشار مقاطع الراب القصيرة، حيث أصبح بإمكان الشباب مشاركة أعمالهم بسرعة، وتلقي ردود فعل فورية، ساعدت هذه الظاهرة في وصول الفنانين إلى ملايين المستمعين، مما منحهم فرصة للاعتراف الرسمي والانخراط في الفعاليات الكبرى.

الاعتراف الرسمي والدعم الثقافي

مع النجاح الرقمي، بدأ الراب السعودي يحظى باهتمام الجهات المعنية بالثقافة والفنون، أصبح الفنانون يُدعون للمشاركة في المواسم الفنية والمهرجانات، مما عزز مكانة الراب كجزء من المشهد الموسيقي الوطني، ومصدر فخر للجيل الجديد.

مزايا التميز عن الراب في الدول العربية الأخرى

الهوية المحلية: حافظ الراب السعودي على الخصوصية الثقافية واللغة العربية، مع الابتعاد عن موضوعات الراب الأمريكي المتطرفة.

التقنيات اللغوية والإيقاعية: تطور أسلوب الكتابة والتلاعب بالكلمات لتعكس الذكاء اللغوي والفني للمغنين السعوديين.

الجمهور الرقمي والشبابي: استفاد الفن من جمهور الشباب النشط على المنصات الرقمية، ما ساعد على الانتشار السريع.

المنصات الرقمية لم تغير فقط طريقة استماع الجمهور، بل أعادت تعريف الراب السعودي كفن شبابي يعبر عن الواقع بطريقة مبتكرة وصادقة، مع تعزيز الهوية الوطنية وتمكين الشباب من إيصال صوتهم للعالم.

الراب السعودي: من الهامش إلى التيار الرئيسي وصوت الجيل الجديد

رحلة الراب السعودي من الشوارع إلى الشهرة

بدأ الراب السعودي في التسعينيات مستلهماً من ثقافة الهيب هوب الأمريكية، لكنه سرعان ما اكتسب طابعه المحلي الخاص.

أصبح الراب وسيلة للتعبير عن طاقات الشباب، مشكلات المجتمع، وآمال الجيل الجديد، هذا الفن الذي كان يُمارس في الظل أصبح اليوم جزءاً من التيار الثقافي الموسيقي الرئيسي في المملكة.

الراب كصوت للشباب والقضايا المجتمعية

الفن الذاتي الصادق

يمثل الراب فناً شديد الذاتية، حيث يقوم مغني الراب بكتابة أغانيه بنفسه، ما يسمح له بنقل تجاربه الشخصية ومواضيع حقيقية تواجه الشباب في حياتهم اليومية.

انتقاد الواقع وكسر التابوهات

يتيح الراب للشباب التعبير عن همومهم وتحدياتهم، من الروتين اليومي إلى التغيرات الاجتماعية والاقتصادية، كما يسمح بالحديث عن موضوعات كانت تُعتبر من المحظورات الثقافية، مثل العلاقات الاجتماعية أو الضغوط الاقتصادية، مع الحفاظ على الهوية الثقافية المحلية.

أبرز الفنانين والفرق الرائدة

الرواد (الأولد سكول)

قصي خضر (الراب كوين): أحد أوائل الذين أدخلوا الراب بوضوح إلى السعودية، وواجه تحديات لإيصال هذا الفن للجمهور.

فرقة “بلاك آر” (Black R): ساهمت في نشر ثقافة الهيب هوب وفتح المجال لجمهور أوسع للتفاعل مع هذا الفن.

“بيج هاس” (Big Hass): رائد المشهد المعاصر، دعم المواهب المحلية عبر منصته الإذاعية ومنصات أخرى.

جيل المنصات (النيو سكول)

بلاكبي (Black B): استخدم الراب كمساحة فنية مفتوحة للتعبير، مطوراً تقنيات لغوية متقدمة وزيادة التعقيد الكلامي في الأغاني، مستفيداً من الثورة الرقمية.

التحديات التاريخية قبل عصر الإنترنت

غياب الدعم والاعتراف الرسمي

في البدايات، كان الراب فناً هامشياً وغير مدعوم رسمياً، مما دفع الفنانين للاعتماد على جهودهم الذاتية في الإنتاج والتوزيع.

القيود الاجتماعية ونقص الحفلات الحية

واجه الراب مقاومة اجتماعية واسعة، واضطر الفنانون للعمل في نطاق ضيق وغير رسمي، ما جعل التواصل المباشر مع الجمهور صعباً لفترة طويلة.

تحوّل الراب السعودي من فن هامشي إلى ظاهرة موسيقية معترف بها محلياً وعالمياً، ليصبح منصة للتعبير عن واقع الجيل الجديد، مزجاً بين الإيقاع والكلمة والتقنيات الرقمية الحديثة.

انطلاق البث الملون في السعودية: رحلة الإبداع التلفزيوني من جدة إلى الرياض

البث الملون ووصوله للمناطق المختلفة

بدأ البث الملون في السعودية من جدة ومكة المكرمة في ذي الحجة 1394هـ، وتبعه بث في المدينة المنورة في 12 محرم 1395هـ، ثم توسع إلى الطائف والباحة، بينما شهدت الرياض انطلاق البث الملون لأول مرة في الأول من شوال 1396هـ.

تدريجيًا، وصل البث إلى مختلف مناطق المملكة، ليغطي العالم العربي والدولي عبر البرامج المباشرة ونقل الأحداث المهمة.


وفي عام 1972م، نقل التلفزيون السعودي مناسك الحج لأول مرة عبر الأقمار الصناعية، ليشاهدها نحو 700 مليون مسلم حول العالم.

إطلاق القناة الثانية والقنوات المتخصصة

ظل التلفزيون السعودي على قناة واحدة منذ بدايته حتى إطلاق القناة الثانية في عام 1403هـ، لتخدم المقيمين الناطقين باللغة الإنجليزية وتقدم برامج متنوعة ومسلسلات وأفلام. لاحقًا، تم إنشاء قنوات متخصصة، منها: القنوات الرياضية (2002م)، القناة الإخبارية (2004م)، القناة الثقافية، قناة القرآن الكريم (2009م)، قناة السنة النبوية، وقناة SBC الترفيهية (2018م)، وأخيرًا قناة ذكريات (2020م) لإعادة عرض الأعمال الفنية والثقافية القديمة لجيل جديد.

التحول إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون

في 29 مايو 2012م، أعلن مجلس الوزراء تحويل التلفزيون والإذاعة السعوديَين إلى هيئة عامة باسم “هيئة الإذاعة والتلفزيون”. ترتبط الهيئة بوزير الثقافة والإعلام، ويكون مقرها الرئيس في الرياض، مع تطوير البث إلى تقنية HD وتوسيع التواجد الرقمي عبر البث المباشر على الإنترنت وتطبيقات الهواتف الذكية، لتسهيل الوصول إلى المحتوى في أي وقت ومن أي مكان، ودعم توطين صناعة الإعلام في المملكة.

أول مذيع وأول مذيعة سعودية

يُعد الدكتور محمد أحمد صبيحي أول مذيع سعودي، وبرز بخامة صوته الجهوري في البرامج التلفزيونية والإذاعية مثل “أقوال الرسول عليه الصلاة والسلام” و”ما يطلبه المستمعون”.
أما نوال بخش، فقد كانت أول مذيعة سعودية تظهر على شاشة التلفزيون في عام 1386هـ، وقدمت برامج خاصة بالمرأة والطفل، ثم توسعت لتشمل برامج اجتماعية وخيرية وثقافية، لتصبح رمزًا للإعلام النسائي في المملكة.

التغطية والبرامج المتنوعة

مع مرور الوقت، توسع التلفزيون السعودي ليشمل جميع مناطق المملكة، مع مراعاة مواعيد الصلاة في البث، وتقديم برامج دينية وثقافية وترفيهية ورياضية، بما يعكس الهوية والقيم الوطنية، كما استمر التلفزيون في بث الخطابات الرسمية والفعاليات الوطنية، ليكون نافذة تواصل بين المملكة والجمهور المحلي والدولي.

تاريخ التلفزيون السعودي: رحلة نصف قرن من البث والإبداع

البدايات التجريبية

بدأ التلفزيون السعودي أولى خطواته العملية في 1955، حين أطلقت محطة البعثة الأمريكية في الظهران بثًا تجريبيًا باللغة الإنجليزية لتغطية منطقة الظهران، واستمر البث حتى نهاية عام 1998. بعد عامين، أي في 1957، تأسس تلفزيون أرامكو، وامتد البث من الظهران إلى الهفوف وبعض مناطق الخليج، ليكون أول بث عربي ثنائي اللغة بعد إنشاء تلفزيون بغداد.

المحاولة الرسمية لإنشاء التلفزيون

في 1963، ومع تأسيس وزارة الإعلام، بدأت أولى المحاولات الجادة لإنشاء التلفزيون السعودي تحت إشراف الشيخ جميل الحجيلان، مع التركيز على ثلاثة أهداف:

  1. إنشاء التلفزيون.
  2. تنظيم الصحافة وتحويلها من صحافة الأفراد إلى مؤسسات.
  3. إطلاق إذاعة العاصمة الرياض.

في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز، أصدر الأمير فيصل بن عبد العزيز –رحمه الله– بيانًا بإدخال البث التلفزيوني وفق القيم الأخلاقية للمجتمع السعودي، ثم أقر مجلس الوزراء في 1383هـ مشروعًا لبناء محطتين مؤقتتين في الرياض وجدة، وإنشاء نظام تلفزيوني متكامل.

البث الرسمي وانطلاق قناة السعودية

بدأ البث الرسمي للتلفزيون السعودي في 7 يوليو 1965 (9 ربيع الأول 1385هـ) عبر قناة السعودية، ليكون أول قناة رسمية تنقل برامجها للمواطنين والعالم، مع بث برامج دينية وثقافية وترفيهية متنوعة، وشملت تلاوة القرآن الكريم، وألعاب ومسابقات رياضية مترجمة عبر وكالة ترانستل الألمانية.

توسع البث للمناطق المختلفة

مع مرور الوقت، توسع البث التلفزيوني ليشمل معظم مناطق المملكة:

مكة المكرمة والطائف: 1387هـ

المدينة المنورة: 1387هـ

القصيم: 1388هـ

الدمام: 15 رمضان 1388هـ

الباحة: 17 محرم 1389هـ

حائل: 2 صفر 1389هـ

عسير: 20 ذو القعدة 1389هـ

جيزان ونجران: 28 محرم 1390هـ

تبوك: 24 صفر 1390هـ

الجوف: 5 رجب 1390هـ

عرعر ورفحا: 23 ذو الحجة 1390هـ

طريف والقريات: 24 ربيع الآخر 1391هـ

تطور ساعات البث والبرامج

في البداية، كانت ساعات البث نحو 10 ساعات أسبوعيًا، ثم ارتفعت إلى 50 ساعة أسبوعية بحلول 1395هـ/1975م، وكان يتم إيقاف البث أثناء الصلوات، قبل رفع الأذان وبث فقرة “من هدي النبوة”. ومع 1396هـ بدأ البث في الفترة الصباحية خلال العطلات الصيفية.

البرامج والمحتوى

تميز التلفزيون السعودي في بداياته بتقديم برامج مستوردة ودبلجة، بالإضافة إلى برامج دينية وثقافية، إلى جانب الألعاب والمسابقات الرياضية، وهو ما ساهم في ترسيخ القيم التي تأسس عليها الإعلام السعودي.

التلفزيون السعودي اليوم

يمثل التلفزيون السعودي اليوم منصة إعلامية رائدة، تعكس الثقافة السعودية وتواكب أحدث التطورات التقنية والفنية، بعد رحلة استمرت أكثر من نصف قرن من التجارب والنجاحات، ليصبح نافذة مهمة للمجتمع المحلي والعالمي.

شوقا BTS يطلق حفل “Shining MINDS” للأطفال المصابين بالتوحد

أعلن عضو فرقة BTS، شوقا، عن إطلاق مبادرة موسيقية جديدة تهدف لدعم الأطفال المصابين بالتوحد، من خلال تنظيم أول حفل ضمن برنامج MINDS الخاص بهم.

وحوّل شوقا البرنامج إلى منصة تمنح الأطفال فرصة نادرة للظهور أمام الجمهور وتقديم عروضهم الموسيقية الخاصة، بعد تبرعه بخمسة مليارات وون كوري ليصبح شريكًا أساسيًا في تأسيس المركز العلاجي الذي يحمل اسمه “مين يونغي”.

ويضم الحفل الأول فرقة MIND التي تضم الأطفال المشاركين في البرنامج، وكثير منهم تلقوا تدريبًا مباشرًا من شوقا، الذي ساهم أيضًا في تصميم المناهج الموسيقية العلاجية وحضر جلسات تعليمية لمساندتهم.

ويُقام حفل “Shining MINDS” يوم 9 ديسمبر 2025 في جامعة يونسي، تحت رعاية مستشفى Severance وبالتعاون مع المركز العلاجي، وسط ترقب جماهيري واسع لظهور شوقا في الأمسية.

بحث في الصوالين

ابدأ بكتابة كلمة للبحث…