1. محمد عبده والثروة: أكثر من مجرد أرقام
لم يكن المال هدفًا بحد ذاته في حياة محمد عبده، بل وسيلة للحفاظ على الاستقرار ودعم العائلة، ورغم شهرته، أصر على متابعة أعماله واستثماراته بنفسه، مؤكدًا أن نشأته في أسرة متواضعة علمته قيمة كل ريال يملكه. اليوم، استثماراته تتنوع بين العقارات والمشروعات الصناعية، بما في ذلك مجمعات سكنية في لندن مخصصة للتأجير للطلاب.
2. أبناؤه شركاؤه في النجاح
لا يقتصر دور أبنائه على كونه عائلة فقط، بل شركاء في إدارة أعماله الاستثمارية، فابنه عبد الرحمن يختص بالمحاسبة القانونية، بينما يركز ابنه بدر على الموارد البشرية، هذا التنظيم يعكس رؤيته في نقل خبراته وتجربته المالية والفنية إلى الجيل القادم، وضمان استدامة إرثه.
3. الهاتف القديم: رمز للتواضع والبدايات المتواضعة
في عصر الهواتف الذكية، ما زال محمد عبده متمسكًا بهاتف قديم يتحمل الصدمات ويصمد مع مرور الوقت. هذا الهاتف ليس مجرد أداة تواصل، بل تذكير دائم بأصوله وببداياته المتواضعة، ويظهر تواضعه رغم الثروة والشهرة، بينما يستخدم أبناؤه أحدث الأجهزة.
4. تحديات الصوت: بداية غير سهلة لمسيرته الفنية
واجه محمد عبده صعوبات كبيرة في بداياته مع صوته، حتى اضطر لإجراء عملية لإزالة اللوزتين في لندن، بعد العملية، أصيب نزيف في الأحبال الصوتية واضطر لتعديل طبقة صوته، ما أثر على طريقة أدائه ولكنه لم يمنعه من الاستمرار في تقديم فنّه وتطوير موهبته للوصول إلى الجمهور.
5. لحظة مؤثرة مع والده الراحل
رغم أن والده توفي وهو في عمر عامين، ظل مرتبطًا بذكريات طفولته وصورة والده على الحائط، بعد سنوات طويلة، اكتشف بالصدفة صورة نادرة لوالده، ما أثار فيه مشاعر قوية ودموعًا لم يتمالكها، هذه اللحظة عززت رابطًا عاطفيًا بينه وبين جذوره وأثرت بشكل كبير على شخصيته الفنية والإنسانية.