في عالم الموسيقى الخليجية، يبرز اسم نواف عبدالله البناي كأحد الملحنين الذين نجحوا في كسر الإطار التقليدي، وصناعة هوية موسيقية تجمع بين الإحساس الشرقي والروح العالمية، ملحن كويتي يحمل رؤية فنية مختلفة، استطاع أن يترك بصمته على عشرات الأغاني التي لاقت صدى واسعًا في الخليج والوطن العربي.
نواف البناي، كويتي الجنسية، يتنقل فنيًا بين الكويت والمملكة العربية السعودية، ويشغل منصب مستشار في الهيئة العامة للترفيه السعودية، حيث يشارك في رسم ملامح المشهد الموسيقي الحديث، ضمن مرحلة تشهد فيها السعودية حراكًا فنيًا غير مسبوق.
ألحان صنعت اسمه
خلال مسيرته، قدّم البناي ألحانًا لعدد كبير من الفنانين العرب، من بينها أعمال تركت أثرًا واضحًا لدى الجمهور مثل:
«انتبه»، «حلو صوتك»، «تخيل»، «أميرة»، «مساء السبت»، «أخت النهار»، «أحس بقلي»، «عساك عالقوة»، «أنا للآن»، «قصر حبك»، «لا تحاول ما يفيد»، «أخطيت في حقك»، «ما هو أنت»، «فاقدك»، «مثلاً»، «عثراتي»، «أهلين يا حبي»، «هذا دمي»، «يا عسل»، «بترجعين»، «ترا ذا الحال»، «ما عوضوني»، «خل قلي» وغيرها من الأعمال التي عززت حضوره كملحن مؤثر في الساحة الفنية.
مشروع موسيقي برؤية مختلفة
لا يكتفي نواف البناي بدور الملحن فقط، بل يترأس مشروعًا فنيًا إبداعيًا يهدف إلى تطوير الموسيقى العربية وفتح مساحات جديدة للتجريب الموسيقي، عبر دمج الإيقاعات الخليجية مع الأساليب الحديثة والإنتاج العالمي.
«Riyadh Mood»… موسم موسيقي بنكهة الرياض
في أحدث خطواته، يقود نواف البناي المشروع الموسيقي «Riyadh Mood»، وهو ألبوم موسيقي خاص بموسم الرياض، يقدّم تجربة سمعية مختلفة تعكس روح العاصمة السعودية وتحولها الثقافي والفني، الألبوم يشارك فيه نخبة من الموسيقيين العالميين، ليخرج في قالب يجمع بين المحلية والبعد الدولي، ويترجم “مزاج الرياض” إلى موسيقى عابرة للحدود.
بهذا المشروع، يؤكد نواف البناي حضوره كأحد الأسماء التي لا تكتفي بصناعة الأغنية، بل تسعى إلى إعادة تعريف شكل التجربة الموسيقية الخليجية في العصر الحديث