قصة أغنية “أنا من قبل أعرفك” لعبدالمجيد عبدالله

رحلة مؤلمة لطبيبة شابة فقدت حبها الأول بسبب صدمتين متتاليتين، قبل أن تجد النهاية التي تستحقها في قصة ألهمت كلمات الأغنية الشهيرة.
لينكدإن
فيسبوك
تويتر
تيليجرام
واتساب

شارك:

بداية علاقة وسط أروقة المستشفى

تبدأ القصة المتداولة لأغنية “أنا من قبل أعرفك” في أحد المستشفيات، حيث تعمل طبيبة شابة إلى جانب زميل لها طبيب يكنّ لها مشاعر إعجاب واضحة.


حاول الطبيب في البداية أن يلمّح لها بمشاعره، يسأل عنها، ويهتم بكل تفاصيل يومها. ومع الوقت تمكن من الوصول إلى قلبها، فبادلته الحب ذاته.

ضغط الدراسة… ووعد بالتفاهم

كانت الطبيبة تمر بمرحلة دراسية صعبة ضمن تخصصها الطبي، فأبلغته بأنها لا تستطيع التواصل إلا مرة أو مرتين في اليوم بسبب كثافة الاختبارات، تفهّم الطبيب الوضع، واستمر بالتواصل معها بشكل يومي ولو مرة واحدة فقط.

صمت غير مبرر… وصدمة غير متوقعة

بعد أيام، اختفى الطبيب تماماً دون تبرير.
لم تتمكن الطبيبة من زيارته في المستشفى بسبب اختبارات يومية متواصلة، فقررت الاتصال به — لكنه لم يرد.


وبمجرد انتهاء اختبارات التخصص وعودتها للمستشفى، واجهت صدمة قاسية:
الطبيب الذي أحبته تزوج صديقتها في العمل.

انسحاب من الطب… ومن الحياة الاجتماعية

دخلت الطبيبة حالة حزن عميق، كرهت المستشفى والرجال والطب نفسه، وحصلت على إجازة طويلة تحولت من استراحة إلى عبء نفسي ثقيل.

نقل للمستشفى… وقصة تتكرر من جديد

بعد مدة، قررت الانتقال إلى مستشفى آخر
وبشكل يشبه تكرار القدر، تعرفت على طبيب جديد أحبها بصدق، وبدأ يبحث عن أي طريقة للوصول إليها، تماماً كما حدث في تجربتها الأولى.

اعتراف… ونهاية مختلفة هذه المرة

تقدّم الطبيب الجديد لخطبتها، وبمشاعر صادقة أعلنت موافقتها.
لكن قبل المضي قدماً، طلبت أن تروي له قصتها الأولى — وهي القصة التي قيل إنها ألهمت كلمات أغنية “أنا من قبل أعرفك” التي غناها عبدالمجيد عبدالله.


وللمرة الأولى، انتهت الحكاية بنهاية سعيدة تستحقها البطلة:
هذه المرة… انتصر الحب.

العلامات

عبد المجيد عبد الله, قصة أغنية أنا من قبل أعرفك

اقرأ أيضاً

حكاية أغنية «وهم»: صراع الملكية، الروايات المتضاربة، والجدل الذي لاحق محمد عبده

في عالم الأغنية الخليجية، هناك أعمال لا يقتصر أثرها على اللحن والصوت، بل تمتد إلى ما وراء الكواليس، حيث الحكايات المتشابكة، والآراء المتعارضة، والخلافات التي قد تبقى عالقة لسنوات، وأغنية «وهم» إحدى تلك الأعمال التي حملت جمالًا فنيًا، وفي الوقت نفسه أثارت زوبعة لا تهدأ.

بدأت القصة عندما تناول البرنامج الأسبوعي حكاية الأغنية، ليكشف الدكتور أحمد العرفج أن «وهم» ليست مجرد أغنية، بل ملف كامل من الروايات، بعضها متفق وبعضها متضارب، فمحمد عبده نفسه سبق وذكر في تصريحات رمضانية أن العمل جاءه من عمر كدرس، لكنه كان مشروطًا بموافقة الفنان الكبير أبو بكر سالم.

وهنا بدأت الأسئلة: هل كانت الأغنية أصلًا من نصيب كدرس؟ أم أنها كانت ملكًا للشاعر قبل أن تتنقل بين الأيدي؟

رواية أحمد أبو بكر سالم: “كان الاتفاق واضحًا”

العرفج تواصل — كما يذكر — مع أحمد أبو بكر سالم، الصديق المشترك وابن الفنان الكبير. ويؤكد أحمد أن الشاعر أعطى الكلمات أولًا لعمر كدرس، على أن تُلحن لاحقًا، ثم انتقلت إلى محمد عبده بعد فترة، حيث اتصل به في ليلة العيد، لكن محمد عبده كان — حسب الرواية — مشغولًا بأعمال في المنزل، فاعتبر أبو بكر سالم ذلك “علامة زعل”، وبدأت الفجوة الأولى.

رواية فارس ابن الشاعر: “الأغنية لا تزال غير شرعية”

ولم تتوقف الحكاية عند هذا الحد، فالرواية الثانية جاءت من فارس ابن الشاعر، الذي أكد أن والده بالفعل سلّم النص لعمر كدرس، ثم مرّ عام ونصف قبل أن تُحل المسألة. لكنه يضيف نقطة مفصلية:

الأغنية حتى الآن غير شرعية في الكويت.

ويقول إن محامي محمد عبده طلب منهم توقيع تنازل رسمي، إلا أن والده — رحمه الله — رفض تمامًا، وهو ما أبقى الأغنية “معلقة” بين الإعجاب الشعبي، والاعتراض القانوني.

وسط كل هذا… الأغنية نفسها كانت ساحرة

ورغم تضارب القصص، يبقى شيء واحد ثابتًا: “وهم” أغنية جميلة بشكل طاغٍ.
أبياتها الحزينة كانت كافية لتجعلها تعلق في الذاكرة:

«وهم كل المواعيد وهم…
تعب كل المواعيد تعب…
باسم الحب، باسم الشوق، مأساتي معك تزيد… وتم بعيد.»

الأداء القوي لمحمد عبده، ورمزية كلمات الشاعر الراحل، جعلت الأغنية تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، حتى وإن بقيت قانونيًا في المنطقة الرمادية.

من هو الكاسب؟

كما قال العرفج في ختام الحلقة:

“الكاسب هو الجمهور.”

فمهما تعددت الروايات، أو اختلفت الجهات، بقيت «وهم» عملًا يردده الناس ويسترجعون معه الأيام، ويستمتعون بقوة صوت محمد عبده وروح شاعرها الكبير.

حكاية “وينك يا درب المحبة”: سرّ الأغنية التي جمعَت محمد عبده والمحـضار في السبعينات

في ذاكرة الأغنية الخليجية تختبئ حكايات لا يعرفها الجمهور، قصص تتجاوز اللحن والكلمات لتكشف علاقات فنية وإنسانية صنعت إرثاً لا يتكرر.

ومن بين تلك الحكايات تبرز قصة أغنية “وينك يا درب المحبة”، العمل الذي كان بداية لقاء موسيقي استثنائي بين محمد عبده وعملاق الكلمة واللحن السيد حسين المحضار.

القصة ظهرت إلى العلن من خلال برنامج يقدّمه الكاتب أحمد العرفج، الذي خصّص حلقة للحديث عن الأغنية بعد الجدل الذي أثاره حديثه السابق حول “عطني المحبة”.

ومع بدايته للفقرة، أوضح أنه لا يقدّم “حكمًا” على الروايات بل ينقلها كما وردت في مصادرها، وأن هدف البرنامج هو رواية الحكايات لا التدخل في صراعاتها.

زيارة غير متوقعة غيّرت مسار الأغنية

يروي محمد عبده – كما نقل العرفج – أنه في منتصف السبعينات كان يقدّم حفلة في الرياض، وهناك التقى بالمحضار صدفة. التقاه في الفندق، ليتحوّل اللقاء إلى جلسة طويلة على العود كانت الشرارة الأولى لولادة “وينك يا درب المحبة”.

يقول المحضار لمحمد عبده:

“أنا واقف مع أبو بكر، لكن هذه القصيدة وهذه الأغنية سويتها لك أنت… لا يدري أبو أصيل، لو عرف بيزعل.”

وكان المحضار – كما يروي محمد عبده – يُمسِك بالعود وهو يكتب، يدندن ليتأكد من الوزن والإيقاع، قبل أن يسلّم الأغنية بيديه إلى فنان العرب.

جلس الاثنان — والثالث كان العود — يعملان على الأغنية حتى اكتملت، وبعدها غنّاها محمد عبده في إحدى حفلات التلفزيون، وكانت تلك اللحظة أول تعاون رسمي بينهما.

لماذا اختاروا الأغنية الآن؟

بحسب ما ذكر العرفج، لم يكن اختيار أغنية الأسبوع عشوائياً. فقد أعاد ربطها بجملة قالها الأمير بدر بن عبدالمحسن عندما علّق على أغنية “عطني المحبة”، قائلاً إن المحضار كأنه يردّ عليها بتساؤل:

“أنا بروح المحبة… بس وين دربها؟”

وهكذا عاد البرنامج ليكشف واحدة من أهم اللحظات في مسيرة اللون الحضرمي بصوت محمد عبده.

أغنية تحمل بصمة جيلين

عندما سُئل محمد عبده عن مكانة الأغنية في مسيرته، قال:”هذه أول تجربة لي في هذا اللون… وأول تعاون مع المحضار… وأغنية لها قيمة خاصة جدًا عندي.”

أما نص الأغنية، فهو صرخة شجن تبدأ بـ:
“وينك يا درب المحبة… هل أقفلك الحبايب؟
كذبوا علي ألف كذبة… وظنّوني في الحب كاذب.”

أثرها اليوم

ما زالت “وينك يا درب المحبة” تُغنّى وتُستعاد، ليس فقط لجمال لحنها، بل لأنها توثّق مرحلة كاملة من الصداقة الإبداعية بين اثنين من أهم صناع الأغنية العربية: محمد عبده والمحضار.

وزارة الإعلام تدشن فعاليات “ثقافة باكستان” ضمن مبادرة انسجام عالمي 2

انطلقت فعاليات ثقافة باكستان في المملكة العربية السعودية ضمن مبادرة «انسجام عالمي 2»، التي تنظمها وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه وبرنامج جودة الحياة، بهدف تعزيز التواصل مع المقيمين وإبراز التنوع الثقافي الذي تحتضنه المملكة

ثلاثة أيام من الأنشطة الثقافية والتفاعلية

تستمر فعاليات ثقافة باكستان لمدة ثلاثة أيام، تقدم خلالها عروضاً ثقافية وأنشطة تفاعلية ومواكب احتفالية، تشمل أركاناً تراثية تعكس ملامح الثقافة الباكستانية، من الأزياء التقليدية والحرف اليدوية، إلى تجارب تذوّق لأبرز الأطباق الباكستانية التي تعبّر عن ثراء وتنوع المطبخ الباكستاني.

اليوم الأول… عروض شعبية وتفاعل مدرسي

شهد اليوم الأول من الفعاليات استعراض الفرق الشعبية والتعريف بالثقافات الباكستانية المشاركة، إلى جانب تقديم عرض تفاعلي من طلاب إحدى المدارس الباكستانية في المملكة، ما منح الزوار تجربة مباشرة للثقافة والتقاليد الباكستانية.

دعوة للمشاركة وتعزيز التبادل الثقافي

دعت وزارة الإعلام أبناء الجالية الباكستانية والمقيمين من مختلف الجنسيات لزيارة موقع الفعاليات، والاستمتاع بالبرامج المتنوعة التي تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي وإبراز مكانة المملكة كمركز للتواصل بين الشعوب والإبداع الثقافي العالمي.

انسجام عالمي 2… نافذة للتنوع الثقافي

تستهدف مبادرة «انسجام عالمي 2» عرض 14 ثقافة عالمية تمثل الثقافات المقيمة في المملكة، من خلال عروض يومية وأنشطة ثقافية متنوعة تبرز حياة المقيمين وأوجه التكامل والانسجام مع المجتمع السعودي، مؤكدةً مكانة المملكة كملتقى عالمي للتنوع الثقافي والفني.

بحث في الصوالين

ابدأ بكتابة كلمة للبحث…