بداية علاقة وسط أروقة المستشفى
تبدأ القصة المتداولة لأغنية “أنا من قبل أعرفك” في أحد المستشفيات، حيث تعمل طبيبة شابة إلى جانب زميل لها طبيب يكنّ لها مشاعر إعجاب واضحة.
حاول الطبيب في البداية أن يلمّح لها بمشاعره، يسأل عنها، ويهتم بكل تفاصيل يومها. ومع الوقت تمكن من الوصول إلى قلبها، فبادلته الحب ذاته.
ضغط الدراسة… ووعد بالتفاهم
كانت الطبيبة تمر بمرحلة دراسية صعبة ضمن تخصصها الطبي، فأبلغته بأنها لا تستطيع التواصل إلا مرة أو مرتين في اليوم بسبب كثافة الاختبارات، تفهّم الطبيب الوضع، واستمر بالتواصل معها بشكل يومي ولو مرة واحدة فقط.
صمت غير مبرر… وصدمة غير متوقعة
بعد أيام، اختفى الطبيب تماماً دون تبرير.
لم تتمكن الطبيبة من زيارته في المستشفى بسبب اختبارات يومية متواصلة، فقررت الاتصال به — لكنه لم يرد.
وبمجرد انتهاء اختبارات التخصص وعودتها للمستشفى، واجهت صدمة قاسية:
الطبيب الذي أحبته تزوج صديقتها في العمل.
انسحاب من الطب… ومن الحياة الاجتماعية
دخلت الطبيبة حالة حزن عميق، كرهت المستشفى والرجال والطب نفسه، وحصلت على إجازة طويلة تحولت من استراحة إلى عبء نفسي ثقيل.
نقل للمستشفى… وقصة تتكرر من جديد
بعد مدة، قررت الانتقال إلى مستشفى آخر
وبشكل يشبه تكرار القدر، تعرفت على طبيب جديد أحبها بصدق، وبدأ يبحث عن أي طريقة للوصول إليها، تماماً كما حدث في تجربتها الأولى.
اعتراف… ونهاية مختلفة هذه المرة
تقدّم الطبيب الجديد لخطبتها، وبمشاعر صادقة أعلنت موافقتها.
لكن قبل المضي قدماً، طلبت أن تروي له قصتها الأولى — وهي القصة التي قيل إنها ألهمت كلمات أغنية “أنا من قبل أعرفك” التي غناها عبدالمجيد عبدالله.
وللمرة الأولى، انتهت الحكاية بنهاية سعيدة تستحقها البطلة:
هذه المرة… انتصر الحب.