أغنية “يا غزال” تعتبر الانطلاقة الحقيقية للمطرب السعودي عبادي الجوهر، وقد قدّمها في أواخر عام 1968، لتكون البداية الرسمية لمسيرة فنية طويلة حافلة بالنجاحات. هذه الأغنية حملت توقيع الشاعر لطفي زيني ولحن الفنان الراحل طلال المداح، الذي منح عبادي فرصته الأولى على الساحة السعودية.
فكرة الأغنية وبدايتها
بدأت قصة الأغنية عندما كان عبادي الجوهر في الرابعة عشرة من عمره، وقد التقى طلال مداح وغنى له بعض المقاطع من أعماله، فانبهر طلال بالأداء وقرر دعمه، وتم اختيار “يا غزال” لتكون الأغنية الأولى التي يعرف الجمهور من خلالها صوت عبادي، بعد أن كتب كلماتها الشاعر لطفي زيني ولحنها طلال مداح.
الأثر الفني للأغنية
تميزت “يا غزال” بلحنها الساحر وكلماتها الرومانسية البسيطة، التي جمعت بين الروح الخليجية والعاطفة الصادقة، وبفضل الأغنية، استطاع عبادي الجوهر أن يثبت نفسه على المسرح السعودي، وأن يظهر موهبته الفريدة في العزف والغناء في الوقت نفسه، كانت الأغنية أيضًا نقطة التقاء بين خبرة طلال مداح ونبوغ عبادي الشبابي، مما أضاف بعداً جديداً للأغنية السعودية في تلك الفترة.
الانطلاقة نحو مسيرة طويلة
بعد نجاح “يا غزال”، انطلقت مسيرة عبادي الجوهر نحو مزيد من الأغاني المميزة، ليصبح اليوم أحد أهم رموز الأغنية السعودية، ويظل الجمهور يربط بداياته بهذه الأغنية التي كانت الشرارة الأولى لنجوميته.