انطلاق البث الملون في السعودية: رحلة الإبداع التلفزيوني من جدة إلى الرياض

توسع التغطية الجغرافية ووصول البث للعالم العربي والدولي
لينكدإن
فيسبوك
تويتر
تيليجرام
واتساب

شارك:

البث الملون ووصوله للمناطق المختلفة

بدأ البث الملون في السعودية من جدة ومكة المكرمة في ذي الحجة 1394هـ، وتبعه بث في المدينة المنورة في 12 محرم 1395هـ، ثم توسع إلى الطائف والباحة، بينما شهدت الرياض انطلاق البث الملون لأول مرة في الأول من شوال 1396هـ.

تدريجيًا، وصل البث إلى مختلف مناطق المملكة، ليغطي العالم العربي والدولي عبر البرامج المباشرة ونقل الأحداث المهمة.


وفي عام 1972م، نقل التلفزيون السعودي مناسك الحج لأول مرة عبر الأقمار الصناعية، ليشاهدها نحو 700 مليون مسلم حول العالم.

إطلاق القناة الثانية والقنوات المتخصصة

ظل التلفزيون السعودي على قناة واحدة منذ بدايته حتى إطلاق القناة الثانية في عام 1403هـ، لتخدم المقيمين الناطقين باللغة الإنجليزية وتقدم برامج متنوعة ومسلسلات وأفلام. لاحقًا، تم إنشاء قنوات متخصصة، منها: القنوات الرياضية (2002م)، القناة الإخبارية (2004م)، القناة الثقافية، قناة القرآن الكريم (2009م)، قناة السنة النبوية، وقناة SBC الترفيهية (2018م)، وأخيرًا قناة ذكريات (2020م) لإعادة عرض الأعمال الفنية والثقافية القديمة لجيل جديد.

التحول إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون

في 29 مايو 2012م، أعلن مجلس الوزراء تحويل التلفزيون والإذاعة السعوديَين إلى هيئة عامة باسم “هيئة الإذاعة والتلفزيون”. ترتبط الهيئة بوزير الثقافة والإعلام، ويكون مقرها الرئيس في الرياض، مع تطوير البث إلى تقنية HD وتوسيع التواجد الرقمي عبر البث المباشر على الإنترنت وتطبيقات الهواتف الذكية، لتسهيل الوصول إلى المحتوى في أي وقت ومن أي مكان، ودعم توطين صناعة الإعلام في المملكة.

أول مذيع وأول مذيعة سعودية

يُعد الدكتور محمد أحمد صبيحي أول مذيع سعودي، وبرز بخامة صوته الجهوري في البرامج التلفزيونية والإذاعية مثل “أقوال الرسول عليه الصلاة والسلام” و”ما يطلبه المستمعون”.
أما نوال بخش، فقد كانت أول مذيعة سعودية تظهر على شاشة التلفزيون في عام 1386هـ، وقدمت برامج خاصة بالمرأة والطفل، ثم توسعت لتشمل برامج اجتماعية وخيرية وثقافية، لتصبح رمزًا للإعلام النسائي في المملكة.

التغطية والبرامج المتنوعة

مع مرور الوقت، توسع التلفزيون السعودي ليشمل جميع مناطق المملكة، مع مراعاة مواعيد الصلاة في البث، وتقديم برامج دينية وثقافية وترفيهية ورياضية، بما يعكس الهوية والقيم الوطنية، كما استمر التلفزيون في بث الخطابات الرسمية والفعاليات الوطنية، ليكون نافذة تواصل بين المملكة والجمهور المحلي والدولي.

اقرأ أيضاً

جمعية الثقافة والفنون بأبها تطلق معرض «قصص بلا ألوان» و«صالون المصورين»

أطلقت جمعية الثقافة والفنون بأبها بالتعاون مع نادي عسير الفوتوغرافي فعاليات بصرية جديدة تنوّعت بين معرض «قصص بلا ألوان» وفعالية «صالون المصورين»، وذلك في أحد المجمعات التجارية، وسط حضور كبير من المهتمين بالفوتوغرافيا والفنون البصرية.

رؤى فوتوغرافية بالأبيض والأسود

ضم معرض «قصص بلا ألوان» مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية للمصورتين أمل الأمير و هناء تركستاني، واللتين قدّمتا رؤى فنية تعتمد على جماليات الأبيض والأسود وتوازن الضوء والظل، في سرد بصري يركز على التفاصيل الدقيقة والمشاعر المكثفة.
ووجد المعرض صدى واسعًا لدى الزوّار الذين أثنوا على الطابع الجمالي للأعمال، مؤكدين أن المعرض يشكّل إضافة نوعية للمشهد الفوتوغرافي في منطقة عسير، لما يحمله من عمق فني ورؤية مختلفة في بناء الصورة الأحادية.

«صالون المصورين»… مساحة للحوار وتبادل الخبرات

وجمع صالون المصورين عدسات وتجارب المصورتين الأمير وتركستاني، حيث قدّمتا جلسة حوارية حول تقنيات التصوير، وإدارة المعدات، وأساليب العمل الميداني، إضافة إلى الصعوبات التي تواجه المصور خلال تنفيذ مشاريعه.
وشهدت الفعالية تفاعلًا لافتًا من المصورين والمصورات الذين أكدوا أهمية مثل هذه اللقاءات في تطوير المشهد الفوتوغرافي في المنطقة، وتعزيز الحراك الإبداعي، وخلق منصات تجمع الموهوبين تحت مظلة مهنية متخصصة.

أبرز نجوم الراب السعودي… من الرواد إلى الجيل الجديد

لم يعد الراب السعودي مجرد موجة شبابية، بل أصبح ساحة تضم أسماء لامعة أثرت في ثقافة الموسيقى العربية، من الرعيل الأول إلى الجيل الجديد، يواصل الفنانون السعوديون تطوير هذا الفن وتقديم أساليب متنوعة تجمع بين الإبداع المحلي والتأثير العالمي.

قصي خضر… أيقونة الراب السعودي

يُعتبر قصي خضر أول من نقل الراب السعودي من الغرف المغلقة إلى الإعلام، بدأ مع فريق Jeddah Legends، وامتلك حضورًا قويًا جعله واحدًا من أكثر الشخصيات المؤثرة في المشهد، سواء كمغنٍ أو كاتب أو مقدم برامج موسيقية.

كلاش… رابر الجدل والصوت القوي

اشتهر كلاش بأسلوبه الجريء الذي أثار ضجة واسعة في الوسطين السعودي والعربي.
ورغم مروره بأزمة قانونية وسجنه عام 2007، عاد ليقدم أعمالًا بارزة مثل “إعلام” و“باقين”، محققًا شعبية هائلة.

ليل إيزي… صوت الجيل الجديد

يمثل بكر الجيلاني الملقب بـ”ليل إيزي” نموذج الرابر العصري، الذي يوظف الموسيقى لإثارة النقاش حول قضايا اجتماعية.

وحققت أعماله مثل “مكة حقنا” و“يا الخال” ملايين المشاهدات، إلى جانب أغنية “الاتحاد” التي احتفى بها جمهور نادي الاتحاد السعودي.

سلومو… نجم المشهد الرقمي

برز محمد المهلهل “سلومو” عبر الإنترنت، ليصبح من أهم الأصوات الشبابية التي تلفت انتباه الجمهور السعودي والعربي. أسلوبه الواقعي وروح الفكاهة في أعماله ساعدته على تكوين قاعدة جماهيرية واسعة.

عدي طلال… الفصحى في عالم الراب

قدم عدي طلال تجربة مختلفة باستخدام العربية الفصحى، وصنع لنفسه مكانة خاصة بأغاني مثل “حوجن”، لكنه اعتزل بسبب عدم رضاه عن التوجهات الجديدة في الساحة.

عبادي… المنافس التاريخي لكلاش

بدأ عبدالرحمن “عبادي” طريقه عام 2001 مع فريق “عيال الغربية”، قبل أن ينفصل ويكمل مسيرته الفردية.
شكلت منافسته مع كلاش واحدة من أشهر “الدسات” في تاريخ الراب السعودي.

Black R… التجربة الثنائية

يتكون الفريق من فيصل وجو، وقدما أغاني بلغتين، واشتهرا بأغنية “جمال الصيف” التي أنتجتها روتانا.
ورغم الشعبية، توقف الفريق عن النشاط لأسباب غير معروفة.

بيج هاس… صوت الثقافة وليس فقط الموسيقى

لا يمكن الحديث عن الراب السعودي دون ذكر حسن ضناوي “Big Hass”، المذيع والمدون الذي كان من أبرز الداعمين للمشهد، من خلال برنامجه “ليش هيب هوب” ومدونته “Re-vault”.

رؤيته ساهمت في تقديم الراب كفن يحترم القيم، بعيدًا عن الألفاظ النابية.

من قصي وكلاش إلى ليل إيزي وسلومو، يضم الراب السعودي خليطًا من الأصوات والمدارس. ومع استمرار الدعم الحكومي للموسيقى والفعاليات، يبدو أن المشهد مهيأ لمرحلة ذهبية جديدة تقودها هذه المواهب المتنوعة.

صعود الراب السعودي… من ثقافة فرعية إلى موجة موسيقية عربية رئيسية

شهدت موسيقى الراب والهيب هوب في المملكة العربية السعودية خلال السنوات الماضية نموًا أشبه بالانفجار، بدعم من الإنترنت ومنصات البث التي أتاحت للفنانين طريقًا مباشرًا للوصول إلى الجمهور، ومع تطور المشهد، تحوّل هذا النوع من الهامش إلى المسارح والحفلات الرسمية، وصار جزءًا من الثقافة الموسيقية الحديثة في المملكة.

بدايات الراب السعودي في جدة… ووضع الأساس

يتفق كثيرون على أن شرارة الراب السعودي انطلقت في التسعينات بمدينة جدة، حيث تبادل الشباب تسجيلاتهم على نطاق ضيق، قبل أن تتحول هذه الهواية إلى حركة فنية حقيقية بعد نحو عقد، ومع بداية الألفية، ظهر جيل أول من الرابرز الذين وضعوا الأسس وأدخلوا جمهور المملكة إلى عالم الهيب هوب.

بصمة سعودية خاصة على إيقاع أمريكي

تميز الراب السعودي بقدرته على دمج الموسيقى الخليجية والإيقاعات الأمريكية التقليدية، مع طرح قضايا محلية مثل الهوية، العلاقات الاجتماعية، والمساواة.

ورغم الطابع الجريء للراب عالميًا، حافظ أغلب الرابرز السعوديين على تقديم محتوى خالٍ من الألفاظ النابية، ما جعل هذا الفن أكثر قبولًا مجتمعيًا.

تحفظ على ظاهرة الألفاظ النابية

مع دخول جيل جديد للمشهد، انتشرت تجارب ذات كلمات أكثر صراحة، وهو ما أثار النقاش، وكان حسن ضناوي “بيج هاس” من أبرز الأصوات المعارضة، مؤكدًا أن استخدام ألفاظ غريبة عن المجتمع يضعف قيمة الراب ويبتعد عن أصله الثقافي.

مشهد يتطور بدعم الترفيه السعودي

منذ بدء رؤية السعودية 2030، توسعت صناعة الترفيه ليظهر لأول مرة حضور مغنين عالميين في حفلات بالمملكة، مثل نيللي وياني والشاب خالد، في خطوة ساهمت في تسليط الضوء على الراب المحلي وجلب جمهور جديد.

أبرز نجوم الراب السعودي

قصي خضر – Don Legend

أول وأشهر رابر سعودي، كوّن فريق Jeddah Legends، واشتهر عام 2002 بعد عودته من الولايات المتحدة. يُعد حجر الأساس للراب السعودي.

سلومو، ليل إيزي، كلاش

سلومو (محمد المهلهل): أحد الوجوه البارزة في المشهد الحديث.

ليل إيزي (بكر الجيلاني): صاحب أغاني “يا الخال” و”مكة حقنا”، ويعد من أنشط رابرز الفترة الحالية.

كلاش (محمد الغامدي): رابر مثير للجدل بصوته القوي وأسلوب “الكول”. رغم سجنه سابقًا، أصبح من أشهر الأسماء.

عدي طلال

رابر بالفصحى، معروف بدقة اختياره للكلمات، لكنه اعتزل بسبب رفضه لما سماه “الراب الهابط”.

فرق ورواد آخرون

مثل فريق Black R وعبدالرحمن “عبادي”، ممن ساهموا في بناء المشهد.

أصبح الراب السعودي اليوم واحدًا من أسرع الفنون نموًا في المملكة، يدفعه جمهور شاب وروح جديدة تدعم صناعة الموسيقى، ورغم اختلاف المدارس والأساليب، يظل المشهد في حالة تطور مستمر نحو هوية سعودية خاصة بهذا الفن العالمي.

بحث في الصوالين

ابدأ بكتابة كلمة للبحث…