لم يعد الراب السعودي مجرد موجة شبابية، بل أصبح ساحة تضم أسماء لامعة أثرت في ثقافة الموسيقى العربية، من الرعيل الأول إلى الجيل الجديد، يواصل الفنانون السعوديون تطوير هذا الفن وتقديم أساليب متنوعة تجمع بين الإبداع المحلي والتأثير العالمي.
قصي خضر… أيقونة الراب السعودي
يُعتبر قصي خضر أول من نقل الراب السعودي من الغرف المغلقة إلى الإعلام، بدأ مع فريق Jeddah Legends، وامتلك حضورًا قويًا جعله واحدًا من أكثر الشخصيات المؤثرة في المشهد، سواء كمغنٍ أو كاتب أو مقدم برامج موسيقية.
كلاش… رابر الجدل والصوت القوي
اشتهر كلاش بأسلوبه الجريء الذي أثار ضجة واسعة في الوسطين السعودي والعربي.
ورغم مروره بأزمة قانونية وسجنه عام 2007، عاد ليقدم أعمالًا بارزة مثل “إعلام” و“باقين”، محققًا شعبية هائلة.
ليل إيزي… صوت الجيل الجديد
يمثل بكر الجيلاني الملقب بـ”ليل إيزي” نموذج الرابر العصري، الذي يوظف الموسيقى لإثارة النقاش حول قضايا اجتماعية.
وحققت أعماله مثل “مكة حقنا” و“يا الخال” ملايين المشاهدات، إلى جانب أغنية “الاتحاد” التي احتفى بها جمهور نادي الاتحاد السعودي.
سلومو… نجم المشهد الرقمي
برز محمد المهلهل “سلومو” عبر الإنترنت، ليصبح من أهم الأصوات الشبابية التي تلفت انتباه الجمهور السعودي والعربي. أسلوبه الواقعي وروح الفكاهة في أعماله ساعدته على تكوين قاعدة جماهيرية واسعة.
عدي طلال… الفصحى في عالم الراب
قدم عدي طلال تجربة مختلفة باستخدام العربية الفصحى، وصنع لنفسه مكانة خاصة بأغاني مثل “حوجن”، لكنه اعتزل بسبب عدم رضاه عن التوجهات الجديدة في الساحة.
عبادي… المنافس التاريخي لكلاش
بدأ عبدالرحمن “عبادي” طريقه عام 2001 مع فريق “عيال الغربية”، قبل أن ينفصل ويكمل مسيرته الفردية.
شكلت منافسته مع كلاش واحدة من أشهر “الدسات” في تاريخ الراب السعودي.
Black R… التجربة الثنائية
يتكون الفريق من فيصل وجو، وقدما أغاني بلغتين، واشتهرا بأغنية “جمال الصيف” التي أنتجتها روتانا.
ورغم الشعبية، توقف الفريق عن النشاط لأسباب غير معروفة.
بيج هاس… صوت الثقافة وليس فقط الموسيقى
لا يمكن الحديث عن الراب السعودي دون ذكر حسن ضناوي “Big Hass”، المذيع والمدون الذي كان من أبرز الداعمين للمشهد، من خلال برنامجه “ليش هيب هوب” ومدونته “Re-vault”.
رؤيته ساهمت في تقديم الراب كفن يحترم القيم، بعيدًا عن الألفاظ النابية.
من قصي وكلاش إلى ليل إيزي وسلومو، يضم الراب السعودي خليطًا من الأصوات والمدارس. ومع استمرار الدعم الحكومي للموسيقى والفعاليات، يبدو أن المشهد مهيأ لمرحلة ذهبية جديدة تقودها هذه المواهب المتنوعة.