أبرز نجوم الراب السعودي… من الرواد إلى الجيل الجديد

أشهر مغنيي الراب في السعودية: قصي، كلاش، ليل إيزي وغيرهم
لينكدإن
فيسبوك
تويتر
تيليجرام
واتساب

شارك:

لم يعد الراب السعودي مجرد موجة شبابية، بل أصبح ساحة تضم أسماء لامعة أثرت في ثقافة الموسيقى العربية، من الرعيل الأول إلى الجيل الجديد، يواصل الفنانون السعوديون تطوير هذا الفن وتقديم أساليب متنوعة تجمع بين الإبداع المحلي والتأثير العالمي.

قصي خضر… أيقونة الراب السعودي

يُعتبر قصي خضر أول من نقل الراب السعودي من الغرف المغلقة إلى الإعلام، بدأ مع فريق Jeddah Legends، وامتلك حضورًا قويًا جعله واحدًا من أكثر الشخصيات المؤثرة في المشهد، سواء كمغنٍ أو كاتب أو مقدم برامج موسيقية.

كلاش… رابر الجدل والصوت القوي

اشتهر كلاش بأسلوبه الجريء الذي أثار ضجة واسعة في الوسطين السعودي والعربي.
ورغم مروره بأزمة قانونية وسجنه عام 2007، عاد ليقدم أعمالًا بارزة مثل “إعلام” و“باقين”، محققًا شعبية هائلة.

ليل إيزي… صوت الجيل الجديد

يمثل بكر الجيلاني الملقب بـ”ليل إيزي” نموذج الرابر العصري، الذي يوظف الموسيقى لإثارة النقاش حول قضايا اجتماعية.

وحققت أعماله مثل “مكة حقنا” و“يا الخال” ملايين المشاهدات، إلى جانب أغنية “الاتحاد” التي احتفى بها جمهور نادي الاتحاد السعودي.

سلومو… نجم المشهد الرقمي

برز محمد المهلهل “سلومو” عبر الإنترنت، ليصبح من أهم الأصوات الشبابية التي تلفت انتباه الجمهور السعودي والعربي. أسلوبه الواقعي وروح الفكاهة في أعماله ساعدته على تكوين قاعدة جماهيرية واسعة.

عدي طلال… الفصحى في عالم الراب

قدم عدي طلال تجربة مختلفة باستخدام العربية الفصحى، وصنع لنفسه مكانة خاصة بأغاني مثل “حوجن”، لكنه اعتزل بسبب عدم رضاه عن التوجهات الجديدة في الساحة.

عبادي… المنافس التاريخي لكلاش

بدأ عبدالرحمن “عبادي” طريقه عام 2001 مع فريق “عيال الغربية”، قبل أن ينفصل ويكمل مسيرته الفردية.
شكلت منافسته مع كلاش واحدة من أشهر “الدسات” في تاريخ الراب السعودي.

Black R… التجربة الثنائية

يتكون الفريق من فيصل وجو، وقدما أغاني بلغتين، واشتهرا بأغنية “جمال الصيف” التي أنتجتها روتانا.
ورغم الشعبية، توقف الفريق عن النشاط لأسباب غير معروفة.

بيج هاس… صوت الثقافة وليس فقط الموسيقى

لا يمكن الحديث عن الراب السعودي دون ذكر حسن ضناوي “Big Hass”، المذيع والمدون الذي كان من أبرز الداعمين للمشهد، من خلال برنامجه “ليش هيب هوب” ومدونته “Re-vault”.

رؤيته ساهمت في تقديم الراب كفن يحترم القيم، بعيدًا عن الألفاظ النابية.

من قصي وكلاش إلى ليل إيزي وسلومو، يضم الراب السعودي خليطًا من الأصوات والمدارس. ومع استمرار الدعم الحكومي للموسيقى والفعاليات، يبدو أن المشهد مهيأ لمرحلة ذهبية جديدة تقودها هذه المواهب المتنوعة.

اقرأ أيضاً

جمعية الثقافة والفنون بأبها تطلق معرض «قصص بلا ألوان» و«صالون المصورين»

أطلقت جمعية الثقافة والفنون بأبها بالتعاون مع نادي عسير الفوتوغرافي فعاليات بصرية جديدة تنوّعت بين معرض «قصص بلا ألوان» وفعالية «صالون المصورين»، وذلك في أحد المجمعات التجارية، وسط حضور كبير من المهتمين بالفوتوغرافيا والفنون البصرية.

رؤى فوتوغرافية بالأبيض والأسود

ضم معرض «قصص بلا ألوان» مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية للمصورتين أمل الأمير و هناء تركستاني، واللتين قدّمتا رؤى فنية تعتمد على جماليات الأبيض والأسود وتوازن الضوء والظل، في سرد بصري يركز على التفاصيل الدقيقة والمشاعر المكثفة.
ووجد المعرض صدى واسعًا لدى الزوّار الذين أثنوا على الطابع الجمالي للأعمال، مؤكدين أن المعرض يشكّل إضافة نوعية للمشهد الفوتوغرافي في منطقة عسير، لما يحمله من عمق فني ورؤية مختلفة في بناء الصورة الأحادية.

«صالون المصورين»… مساحة للحوار وتبادل الخبرات

وجمع صالون المصورين عدسات وتجارب المصورتين الأمير وتركستاني، حيث قدّمتا جلسة حوارية حول تقنيات التصوير، وإدارة المعدات، وأساليب العمل الميداني، إضافة إلى الصعوبات التي تواجه المصور خلال تنفيذ مشاريعه.
وشهدت الفعالية تفاعلًا لافتًا من المصورين والمصورات الذين أكدوا أهمية مثل هذه اللقاءات في تطوير المشهد الفوتوغرافي في المنطقة، وتعزيز الحراك الإبداعي، وخلق منصات تجمع الموهوبين تحت مظلة مهنية متخصصة.

صعود الراب السعودي… من ثقافة فرعية إلى موجة موسيقية عربية رئيسية

شهدت موسيقى الراب والهيب هوب في المملكة العربية السعودية خلال السنوات الماضية نموًا أشبه بالانفجار، بدعم من الإنترنت ومنصات البث التي أتاحت للفنانين طريقًا مباشرًا للوصول إلى الجمهور، ومع تطور المشهد، تحوّل هذا النوع من الهامش إلى المسارح والحفلات الرسمية، وصار جزءًا من الثقافة الموسيقية الحديثة في المملكة.

بدايات الراب السعودي في جدة… ووضع الأساس

يتفق كثيرون على أن شرارة الراب السعودي انطلقت في التسعينات بمدينة جدة، حيث تبادل الشباب تسجيلاتهم على نطاق ضيق، قبل أن تتحول هذه الهواية إلى حركة فنية حقيقية بعد نحو عقد، ومع بداية الألفية، ظهر جيل أول من الرابرز الذين وضعوا الأسس وأدخلوا جمهور المملكة إلى عالم الهيب هوب.

بصمة سعودية خاصة على إيقاع أمريكي

تميز الراب السعودي بقدرته على دمج الموسيقى الخليجية والإيقاعات الأمريكية التقليدية، مع طرح قضايا محلية مثل الهوية، العلاقات الاجتماعية، والمساواة.

ورغم الطابع الجريء للراب عالميًا، حافظ أغلب الرابرز السعوديين على تقديم محتوى خالٍ من الألفاظ النابية، ما جعل هذا الفن أكثر قبولًا مجتمعيًا.

تحفظ على ظاهرة الألفاظ النابية

مع دخول جيل جديد للمشهد، انتشرت تجارب ذات كلمات أكثر صراحة، وهو ما أثار النقاش، وكان حسن ضناوي “بيج هاس” من أبرز الأصوات المعارضة، مؤكدًا أن استخدام ألفاظ غريبة عن المجتمع يضعف قيمة الراب ويبتعد عن أصله الثقافي.

مشهد يتطور بدعم الترفيه السعودي

منذ بدء رؤية السعودية 2030، توسعت صناعة الترفيه ليظهر لأول مرة حضور مغنين عالميين في حفلات بالمملكة، مثل نيللي وياني والشاب خالد، في خطوة ساهمت في تسليط الضوء على الراب المحلي وجلب جمهور جديد.

أبرز نجوم الراب السعودي

قصي خضر – Don Legend

أول وأشهر رابر سعودي، كوّن فريق Jeddah Legends، واشتهر عام 2002 بعد عودته من الولايات المتحدة. يُعد حجر الأساس للراب السعودي.

سلومو، ليل إيزي، كلاش

سلومو (محمد المهلهل): أحد الوجوه البارزة في المشهد الحديث.

ليل إيزي (بكر الجيلاني): صاحب أغاني “يا الخال” و”مكة حقنا”، ويعد من أنشط رابرز الفترة الحالية.

كلاش (محمد الغامدي): رابر مثير للجدل بصوته القوي وأسلوب “الكول”. رغم سجنه سابقًا، أصبح من أشهر الأسماء.

عدي طلال

رابر بالفصحى، معروف بدقة اختياره للكلمات، لكنه اعتزل بسبب رفضه لما سماه “الراب الهابط”.

فرق ورواد آخرون

مثل فريق Black R وعبدالرحمن “عبادي”، ممن ساهموا في بناء المشهد.

أصبح الراب السعودي اليوم واحدًا من أسرع الفنون نموًا في المملكة، يدفعه جمهور شاب وروح جديدة تدعم صناعة الموسيقى، ورغم اختلاف المدارس والأساليب، يظل المشهد في حالة تطور مستمر نحو هوية سعودية خاصة بهذا الفن العالمي.

الفيلم السعودي «اختُطِفت مرتين» يحصد جائزة الطاووس الذهبي في ICON SUMMIT 2025

في إنجاز سينمائي جديد يُضاف إلى رصيد الإنتاج السعودي، تُوِّج الفيلم الوثائقي الدرامي «اختُطِفت مرتين» بجائزة الطاووس الذهبي لأفضل إنتاج وثائقي لعام 2025 خلال فعاليات قمة ICON SUMMIT في المملكة الأردنية الهاشمية، وتميّز العمل كونه المرشح السعودي الوحيد في المسابقة، وسط منافسة قوية من عدد من الإنتاجات العربية التي تتناول قضايا إنسانية معاصرة.

قصة استثنائية… وحكاية لا تُصدَّق

يقدّم الفيلم سيرة الطيار طارق الطيب الذي عاش تجربة نادرة بتعرّضه للاختطاف مرتين في مسيرته المهنية، في ظروف غامضة ومشحونة بالتوتر والدهشة، ويأخذ العمل المشاهد في رحلة دقيقة تكشف تفاصيل ما وراء الحوادث، وكيف أثّرت التجربتان في حياته وطريقته في رؤية العالم.

يظهر الطيب في الفيلم بشخصيته الحقيقية، فيما استعان فريق الإنتاج بتقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تجسيد المشاهد المعقدة وتصوير اللحظات الحرجة بعمق بصري يعزّز من قوة السرد، وتولى إخراج العمل محمد الموجي، الذي قدّم معالجة تجمع بين الدراما والوثائقي، مانحاً القصة بعداً إنسانياً ونفسياً يتجاوز حدود التوثيق التقليدي.

رحلة إنتاجية عابرة للقارات

أوضحت المنتجة السعودية أمل الحجار أن الفوز بالجائزة يمثّل دافعاً كبيراً لانطلاقة عالمية يستحقها الفيلم، مؤكدة أن الانطلاق من الأردن هو خطوة أولى نحو سلسلة مشاركات دولية، وكشفت أن الإنتاج استغرق أكثر من عام من العمل المكثّف، متنقلاً بين السعودية ومصر والولايات المتحدة، بهدف الوصول إلى قيمة فنية عالية وصياغة وثائقية متكاملة.

انعكاس لتطور المشهد السينمائي السعودي

يحمل فوز «اختُطِفت مرتين» دلالة واضحة على التطور السريع الذي يشهده القطاع السينمائي في المملكة، من حيث جودة الإنتاج، واعتماد أدوات مبتكرة، وتقديم قصص سعودية قادرة على المنافسة في الساحة الإقليمية والدولية، ويُتوقّع أن يفتح الفيلم الباب أمام مزيد من الأعمال الوثائقية السعودية للظهور في مهرجانات عالمية خلال السنوات المقبلة.

بحث في الصوالين

ابدأ بكتابة كلمة للبحث…