أغنية خالدة من تراث المحضار والفقيه
تُعد “سر حبي” من أبرز الأغاني التي كتبها المحضار وغناها أبو بكر سالم في السبعينات، وظلت حتى اليوم واحدة من أهم بصماتهما الفنية المشتركة.
الاسم الغريب الذي أشعل شرارة القصيدة
القصة الحقيقية بسيطة: التقى المحضار بشاب اسمه “سرحب”، فكان الاسم الدافع الفوري لكتابة مطلع الأغنية: “سر حبي فيك غامض… سر حبي لم ينكشف”.
تفاصيل غير دقيقة انتشرت لاحقاً
ظهرت روايات تدّعي وجود قضية في المحكمة ضد المحضار بسبب الأغنية، إلا أن هذه التفاصيل غير صحيحة، كما أن الادعاء بأنه كان نائباً في تلك الفترة غير دقيق زمنياً.
الإبداع العفوي في شعر المحضار
تعكس هذه القصة طريقة المحضار في التقاط الإلهام من تفاصيل الحياة اليومية، وتحويلها إلى قصائد خالدة، ليبقى “سر حبي” مثالاً على جمال العفوية الشعرية.
